تلفريك القدس: غطاء سياحي لمخطط استيطاني يهدد سلوان ويهوّد المدينة


هذا الخبر بعنوان "تلفريك القدس.. غطاء سياحي لمخطط الاستيلاء على الأرض وتهويد المدينة | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتزايد العقبات أمام مشروع تلفريك القدس الاستيطاني الذي تسعى سلطات الاحتلال الإسرائيلي لإقامته في القدس المحتلة، حيث انسحبت شركة هندسية إيطالية، لتصبح بذلك خامس شركة أجنبية تنسحب من المشروع الذي يهدد أراضي الفلسطينيين ومنازلهم في بلدة سلوان، ويهدف إلى تغيير المشهد التاريخي للمدينة وتعزيز السيطرة الإسرائيلية عليها. يأتي هذا الانسحاب الجديد في وقت تحاول فيه سلطات الاحتلال إعادة إحياء المشروع بعد توقف دام نحو أربع سنوات. كانت هيئة تطوير القدس قد أعلنت في أواخر سبتمبر/أيلول الماضي عن نيتها إسناد عقد استشارات هندسية لشركة «ROPES» الإيطالية دون طرح مناقصة عامة، وفقاً لصحيفة «الغارديان» البريطانية. وأوضح الرئيس التنفيذي للشركة، ستيفان أوبيكسر، أن «ROPES» رفضت تقديم الخدمات الاستشارية للمشروع لارتباطها بالتزام آخر في الهند، دون توضيح ما إذا كانت الاعتبارات القانونية والسياسية المتعلقة بالقدس المحتلة قد أثرت في قرارها.
مشروع سياحي بغطاء استيطاني
يهدف المشروع إلى إنشاء خط تلفريك بطول 1.4 كيلومتر يربط القدس الغربية بمجمع سياحي مخطط له على مساحة 16 ألف متر مربع، تروج له منظمة «إلعاد» الاستيطانية، التي تعمل على تعزيز الوجود الاستيطاني وفرض السيطرة الإسرائيلية على مناطق في القدس الشرقية المحتلة. كانت حكومة الاحتلال الإسرائيلية قد وافقت على المشروع عام 2019، وأيدته المحكمة العليا الإسرائيلية عام 2022، رغم الاعتراضات التي أثارها بسبب انعكاساته على الأحياء الفلسطينية والمشهد التاريخي للبلدة القديمة. لا ينفصل المشروع عن سياسة الاحتلال الرامية إلى تغيير هوية القدس وفرض رواية إسرائيلية على تاريخها ومواقعها الأثرية. فالمدينة، التي احتلت إسرائيل شطرها الشرقي عام 1967، لا تزال أراضيها الشرقية، بما فيها البلدة القديمة، تُعد أرضاً فلسطينية محتلة وفق القانون الدولي، رغم إعلان الاحتلال ضمها عام 1980.
ووفقاً لمنظمة
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة