فلسطين
عاجل

أدهم البايض: رحلة مقاتل من الأنفاق إلى قلب "طوفان الأقصى"

الرسالة٢١ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٩:٤٤ ص0 مشاهدة
أدهم البايض: رحلة مقاتل من الأنفاق إلى قلب "طوفان الأقصى"

تنويه

هذا الخبر بعنوان "أدهم البايض.. حكاية مقاتلٍ من تحت الأرض إلى طوفان الأقصى - الرسالة نت" نشر أولاً على موقع الرسالة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في خضم الاستعدادات المكثفة التي سبقت معركة "طوفان الأقصى"، برز اسم الشهيد القسامي المجاهد أدهم جواد البايض كأحد أبطال العمل والإعداد. شارك البايض بفاعلية في مراحل متعددة من التجهيز، مساهمًا في بناء قدرات المقاومة للمعركة المرتقبة.

تركزت جهود البايض في ميادين الإعداد على حفر وتجهيز الأنفاق، ضمن الأعمال الميدانية التي تطلبت صبرًا وتحملًا وجاهزية عالية. لم يقتصر دوره على ذلك، بل امتد ليشمل المشاركة في مناورات عسكرية وتدريبات مكثفة، بهدف اكتساب الخبرات ورفع مستوى الجاهزية لمواجهة مختلف التحديات الميدانية.

كان التدريب والإعداد جزءًا لا يتجزأ من مسيرة البايض الطويلة، حيث قضى سنوات من العمل المشترك مع رفاقه في كتيبة التفاح والدرج – لواء غزة. تنقل بين ميادين التدريب والعمل، وشارك في الأنشطة العسكرية التي مهدت لمعركة "طوفان الأقصى". بالنسبة له، تجاوز الإعداد كونه مجرد تدريب ليصبح طريقًا اختاره بإصرار، محافظًا على حضوره في مواقع العمل ومواصلًا مهامه حتى النهاية.

مع انطلاق معركة "طوفان الأقصى" في فجر السابع من أكتوبر 2023، كان أدهم البايض في طليعة المشاركين، مترجمًا سنوات الإعداد والتدريب إلى واقع ميداني في إحدى أبرز محطات الصراع. خاض المعركة ضمن صفوف كتيبة التفاح والدرج – لواء غزة، في وقت دخلت فيه غزة مرحلة جديدة من المواجهة الشاملة.

لم يكن البايض بمعزل عن رفاقه الذين شاركوه رحلة الإعداد والتدريب؛ فقد جمعتهم سنوات من العمل المشترك والمناورات والمهام، قبل أن تضعهم الحرب أمام اختبار ميداني حاسم. ظل حاضرًا بينهم في مراحل الإعداد والمعركة، حتى لقي ربه شهيدًا، تاركًا وراءه سيرة عطرة ارتبطت بالإعداد والمشاركة الفاعلة في "طوفان الأقصى".

شارك الخبر: