فلسطين
عاجل

الأشغال بغزة: خطة طارئة لإنشاء 23 مركز إيواء جديدًا لمواجهة تفاقم الأزمة الإنسانية

الرسالة٢١ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠١:٥٤ م0 مشاهدة
الأشغال بغزة: خطة طارئة لإنشاء 23 مركز إيواء جديدًا لمواجهة تفاقم الأزمة الإنسانية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الأشغال بغزة تعلن خطة لإنشاء 23 مركز إيواء جديدًا - الرسالة نت" نشر أولاً على موقع الرسالة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلن وزير الأشغال العامة والإسكان الفلسطيني، عاهد بسيسو، عن خطة هندسية طارئة تهدف إلى تجهيز 23 مركز إيواء جديدًا في قطاع غزة، بطاقة استيعابية تصل إلى حوالي 20 ألف خيمة. تأتي هذه الخطوة في ظل تفاقم الاحتياجات الإنسانية واقتراب فصل الشتاء.

وأوضح بسيسو في تصريحات صحفية أن جهود الإغاثة والعمل الهندسي تواجه تحديات كبيرة، أبرزها الاكتظاظ السكاني في مساحة محدودة، وشح الأراضي والخيام المتاحة للنازحين. وأشار إلى أن الوزارة تعمل بالتنسيق مع مؤسسات دولية وإقليمية لتنفيذ تدخلات عاجلة تشمل إنشاء مآوٍ مؤقتة، وإصلاح المساكن المتضررة، وفتح الطرق، وتقييم الأضرار الإنشائية للمباني لضمان سلامة المواطنين وتحسين ظروف الإيواء.

وفيما يتعلق بملف إزالة الركام، أفاد بسيسو بأن الطواقم الميدانية، بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، تمكنت من جمع وإزالة حوالي 1.36 مليون طن من الركام من 62 موقعًا حيويًا، بما في ذلك مرافق عامة وصحية. كما تم تكسير حوالي 370 ألف طن من الأنقاض، وإعادة استخدام 390 ألف طن منها في تأهيل الطرق وتحسين البنية التحتية لمواقع الإيواء، عبر خمسة مراكز متخصصة في فرز وتكسير الركام.

أسهمت جهود الطواقم الهندسية في فتح وتسليك 420 طريقًا بطول إجمالي بلغ 670 كيلومترًا، مما يسهل حركة المواطنين ونقل الإمدادات. وفي سياق متصل بسلامة المباني المتضررة، تواصل اللجان الهندسية تقييم المنشآت لتحديد القابلة للترميم وتلك التي تستدعي الإزالة.

وتم توقيع اتفاقية شراكة مع بنك فلسطين، تبرع بموجبها البنك بنصف مليون دولار، للمساهمة في هدم أحد الأبراج السكنية الآيلة للسقوط. وحذّر الوزير من أن منع الاحتلال إدخال المعدات الثقيلة اللازمة يعرقل عمليات إزالة المباني الخطرة والأنقاض، ويزيد المخاطر على النازحين، خاصة المقيمين بالقرب من المنشآت المهددة بالانهيار مع اقتراب فصل الشتاء.

تأتي هذه الجهود في ظل حجم هائل من الدمار في قطاع غزة، حيث يُقدر الركام بأكثر من 60 مليون طن. تواجه عمليات الإيواء وإزالة الأنقاض تحديات متشابكة، منها محدودية المساحات، ونقص المعدات الثقيلة، واتساع حجم الدمار، مما يزيد صعوبة تأمين مساكن ملائمة والاستعداد لمخاطر الشتاء.

شارك الخبر: