غزة على حافة المجاعة: المخابز تتوقف والمساعدات الغذائية تتضاءل وسط قيود خانقة


هذا الخبر بعنوان "شبح المجاعة يخيّم على غزة.. المخابز مهددة بالتوقف والقيود تعرقل دخول الغذاء" نشر أولاً على موقع شبكة قدس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
حذرت جمعية المخابز في قطاع غزة، اليوم الخميس، من احتمال توقف المخابز عن العمل خلال 48 ساعة، جراء نفاد الطحين ومواد أساسية، في ظل أزمة متفاقمة في إمدادات السلع الغذائية، واستمرار القيود المفروضة على دخول البضائع عبر معبر كرم أبو سالم، ما ينذر بتفاقم الجوع وارتفاع الأعباء المعيشية على السكان.
ويأتي التحذير في وقت تواجه فيه أسواق القطاع اضطرابات في تدفق السلع وتراجعا في توافر أصناف غذائية أساسية، بالتزامن مع تراجع القدرة الشرائية لدى العائلات، التي باتت تكافح لتأمين احتياجاتها اليومية في ظل استمرار الأزمة الإنسانية.
قيود مشددة على تنسيقات التجار
شهد الأسبوع الماضي توقفا في تنسيقات دخول البضائع التجارية عبر معبر كرم أبو سالم، قبل الإعلان عن استئنافها تدريجيا اعتبارا من 19 تشرين الأول/أكتوبر. ورغم عودة التنسيقات، فإن دخول البضائع لا يزال خاضعا لقيود مشددة، مع استمرار منع إدخال أصناف تشمل الخضار والفواكه والمجمدات ومواد غذائية أخرى. ويحد ذلك من قدرة الأسواق على استعادة تدفق السلع بصورة طبيعية، ويزيد المخاوف من استمرار النقص وارتفاع الأسعار.
تحذيرات من تفاقم أزمة الخبز
يثير تحذير جمعية المخابز مخاوف من تداعيات مباشرة على الأمن الغذائي، إذ يشكل الخبز أحد المكونات الأساسية للغذاء اليومي لآلاف العائلات في القطاع، ولا سيما النازحين والأسر التي تعتمد على المساعدات أو تفتقر إلى مصادر دخل ثابتة. ويهدد نفاد الطحين ومواد التشغيل بتقليص إنتاج المخابز أو توقفها، ما قد يرفع أسعار الخبز ويحد من قدرة السكان على الحصول عليه، في وقت تتزايد فيه المنافسة على السلع المتاحة وتتراجع الخيارات الغذائية أمام الأسر.
تراجع المساعدات وزيادة مخاطر سوء التغذية
تتزامن أزمة الأسواق مع ضغوط إضافية على المساعدات الغذائية. وكان برنامج الأغذية العالمي قد أعلن، في 19 تشرين الأول/أكتوبر، اضطراره إلى تقليص مساعداته في غزة بسبب نقص التمويل، بما يشمل خفض عدد المستفيدين من نحو 1.6 مليون شخص إلى 1.1 مليون، وتقليص الحصص الغذائية والوجبات الساخنة. كما تزيد الأزمة من مخاطر سوء التغذية، خصوصا بين الأطفال والنساء الحوامل والمرضعات والمرضى، في ظل محدودية القدرة على شراء الأغذية المتنوعة وارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع مصادر الدخل.
اقتصاد
سياسة
عاجل
عاجل