تصعيد خطير: مستوطنون يسرقون أطنانًا من الزيتون والمعدات الزراعية في الضفة الغربية


هذا الخبر بعنوان "سرقة 17 كيس زيتون ومعدات زراعية.. المستوطنون يصعّدون اعتداءاتهم على المزارعين" نشر أولاً على موقع شبكة قدس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
صعّد المستوطنون اعتداءاتهم على موسم قطف الزيتون في الضفة الغربية والقدس المحتلتين، الخميس، عبر ملاحقة المزارعين وطردهم من أراضيهم وسرقة 17 كيسًا من الثمار ومعدات زراعية في جنين، إلى جانب سرقة المحاصيل وتخريب الأشجار في سلفيت والخليل، بالتزامن مع اقتحام المسجد الأقصى.
في محافظة سلفيت، لاحق مستوطنون مزارعين ومتضامنين أجانب في أراضي واد ياسوف، المعروفة باسم الواد الأحمر، قرب بلدة جماعين شرق المحافظة، واعتدوا عليهم وأجبروهم على مغادرة المنطقة وترك ثمار الزيتون خلفهم.
وفي محافظة جنين، سرق مستوطنون 17 كيسًا من ثمار الزيتون ومعدات مخصصة للقطف من خربة المكحل التابعة لبلدة يعبد غرب المحافظة. وأفادت مصادر محلية بأن المستوطنين هاجموا مزارعين في الخربة، وحاصرت مركبتان تابعتان لهم المزارعين خلال عملهم، ما اضطرهم إلى ترك أكياس الزيتون في المكان، قبل أن يستولي عليها المستوطنون ويسرقوها. وشملت المعدات المسروقة مواتير كهربائية وخراطيم ومفارش تُستخدم في جمع الثمار.
وفي منطقة واد ماعين بمسافر يطا جنوب الخليل، اقتحم مستوطنون أراضي تعود لعائلة فلسطينية، وسرقوا ثمار الزيتون، فيما اعتقلت قوات الاحتلال خضر مسعف ونجله سليمان أثناء محاولتهما الوصول إلى أرضهما لقطف المحصول.
كما اقتحم مستوطنون أراضي المواطنين في قرية بيرين شرق الخليل، وسرقوا ثمار الزيتون بعد قطفها، وأتلفوا أشجارًا وكسروا عددًا منها.
وفي القدس المحتلة، اقتحم مستوطنون المسجد الأقصى المبارك، صباح الخميس، بحماية قوات الاحتلال، وسط قيود مفروضة على وصول المصلين الفلسطينيين إلى المسجد.
وتتواصل اعتداءات المستوطنين على المزارعين الفلسطينيين مع استمرار موسم قطف الزيتون، إذ تتنوع بين الاعتداء الجسدي، ومنع الوصول إلى الأراضي، والاستيلاء على المحاصيل والمعدات الزراعية، وتخريب الأشجار، ما يلحق خسائر مباشرة بالمزارعين ويهدد مصدر رزق تعتمد عليه عائلات فلسطينية كثيرة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة