فلسطين
اقتصاد

حصار الخليل يكبد المحافظة خسائر يومية تفوق 12 مليون شيكل ويهدد الإنتاج

الرسالة٢٧ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٨:٠٤ ص0 مشاهدة
حصار الخليل يكبد المحافظة خسائر يومية تفوق 12 مليون شيكل ويهدد الإنتاج

تنويه

هذا الخبر بعنوان "خسائر الخليل اليومية تتجاوز 12 مليون شيكل بفعل الحصار - الرسالة نت" نشر أولاً على موقع الرسالة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تتعرض محافظة الخليل لخسائر اقتصادية يومية تقدر بحوالي 12 مليون شيكل، ما يعادل أربعة ملايين دولار أمريكي، نتيجة للحصار المفروض وإغلاق الطرق وتقييد حركة العمال والبضائع. هذا الوضع أدى إلى تراجع عجلة الإنتاج وتوقف عمليات التصدير، وسط مخاوف من تداعيات واسعة على اقتصاد المحافظة والضفة الغربية ككل.

صرح عدنان النتشة، نائب رئيس غرفة تجارة وصناعة وزراعة الخليل، بأن مئات الحواجز والعوائق المنتشرة داخل وحول مدينة الخليل تعيق حركة العمال والبضائع، مما يحد من النشاط التجاري والصناعي. وأشار إلى توقف حركة مئات الشاحنات التجارية التي تنقل السلع من وإلى المحافظة، بالإضافة إلى صعوبة وصول أعداد كبيرة من العمال إلى أماكن عملهم.

وأوضح النتشة أن تقديرات الخسائر اليومية تشمل كافة القطاعات الاقتصادية والتجارية، وقد انعكست بشكل مباشر على المنشآت الصناعية والإنتاجية التي تواجه تحديات متزايدة في استمرارية العمل وتصريف منتجاتها في أسواق الضفة الغربية.

مصانع الألبان تعمل بطاقة محدودة

تعمل أكبر مصانع إنتاج الألبان في الضفة الغربية، والتي تتواجد في محافظة الخليل، حاليًا بطاقة إنتاجية لا تتجاوز 30% من قدرتها المعتادة. يعود ذلك إلى صعوبة نقل المنتجات وتسويقها وعدم القدرة على استيعاب الكميات المنتجة. وأضاف النتشة أن هذه القيود تسببت في إتلاف مئات الأطنان من الحليب يوميًا، بسبب صعوبة نقلها أو الاستفادة منها في العملية الإنتاجية، مما يزيد من الخسائر التي تتكبدها المنشآت العاملة في هذا القطاع.

شلل في قطاع الحجر والرخام والتصدير

في قطاع الحجر والرخام، شهد الإنتاج والعمل والتصدير توقفًا تامًا. وقد اضطرت مصانع كبرى في المنطقة الصناعية بالخليل إلى إيقاف خطوط إنتاجها بسبب عدم تمكن العمال من الوصول إلى أماكن عملهم، بالإضافة إلى القيود المفروضة على الحركة وإغلاق بوابة سدة الفحص الجنوبية المحاذية للمنطقة الصناعية.

توقف التصدير وسلاسل التوريد

أكد النتشة أن المصانع والمنشآت الاقتصادية والتجارية باتت غير قادرة على تصدير منتجاتها إلى محافظات الضفة الغربية، على الرغم من الأهمية الإنتاجية التي تحتلها الخليل في الاقتصاد الفلسطيني. وأوضح أن إنتاج المحافظة يمثل حوالي 40% من إجمالي الإنتاج المحلي الفلسطيني، الذي تقدر قيمته بنحو 18 مليار دولار سنويًا. وأشار إلى اعتماد اقتصاد الخليل بشكل كبير على تصريف المنتجات في أسواق الضفة الغربية واستمرار حركة الشاحنات التجارية.

ولفت إلى أن توقف حركة الشاحنات منذ أربعة أيام أدى إلى تعطيل سلاسل التوريد وتراكم الأعباء على المنشآت الصناعية والتجارية، في ظل صعوبة نقل المواد والسلع وتوزيع المنتجات على الأسواق الفلسطينية.

وفي سياق متصل، قدّر النتشة خسائر المحال التجارية والمصانع التي هدمها الاحتلال عند المدخل الغربي لمدينة الخليل يوم الجمعة الماضي بأكثر من مليوني شيكل، عقب عملية فرش الهوى.

تأتي هذه الخسائر في ظل استمرار الحصار المفروض على الخليل ومحيطها، وما يصاحبه من إغلاق للطرق وقيود على حركة العمال والبضائع، مما يهدد استمرارية المنشآت الاقتصادية ويزيد الضغوط على القطاعات الإنتاجية والتجارية في المحافظة.

شارك الخبر: