انتخابات الكنيست: تأخير ومضايقات ونقص أوراق عربية في مراكز اقتراع الداخل المحتل


هذا الخبر بعنوان "تأخير ومضايقات ونقص أوراق بمراكز اقتراع الداخل المحتل - الرسالة نت" نشر أولاً على موقع الرسالة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت مراكز اقتراع في البلدات العربية داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، يوم الثلاثاء، تأخيرًا في فتح الصناديق ومضايقات للناخبين، بالتزامن مع انطلاق انتخابات الكنيست. وواجه الناخبون شكاوى من عدم توفر أوراق اقتراع باللغة العربية في عدد من المراكز.
وأفادت تقارير ميدانية بأن فتح مراكز الاقتراع تأخر نحو نصف ساعة عن الموعد المحدد، حيث كان من المفترض أن يبدأ التصويت عند الساعة السابعة صباحًا بالتوقيت المحلي، قبل أن ينطلق عند السابعة والنصف، بذريعة أسباب لوجستية.
ورصدت التقارير أيضًا مضايقات واستفزازات من مستوطنين مسلحين يحملون صفة مراقبين تابعين لليمين المتطرف، مما أثار مخاوف بشأن انعكاس هذه الممارسات على مشاركة فلسطينيي الداخل في العملية الانتخابية.
وفي السياق، أعلن مركز «عدالة» الحقوقي تلقيه شكاوى من ناخبين ومراقبين بشأن غياب أوراق اقتراع باللغة العربية في عدد من المراكز، شملت باقة الغربية وحيفا والناصرة وإعبلين وعيلبون وشفاعمرو ونوف هجليل. وأكد المركز أن عدم توفير أوراق الاقتراع باللغة العربية يمس بحق فلسطينيي الداخل في المشاركة المتساوية في الانتخابات، مشددًا على ضرورة إتاحتها لضمان تمكّن الناخبين من التصويت بلغتهم الأم.
تزامنت هذه التطورات مع تحركات للأحزاب العربية وكوادرها لحث الناخبين على المشاركة، في ظل تقارب المعسكرات السياسية المتنافسة وأهمية المقاعد العربية في حسابات تشكيل الحكومة المقبلة. وتوقعت تقديرات متداولة ارتفاع نسبة التصويت في البلدات العربية خلال ساعات المساء، مع تكثيف جهود حشد الناخبين، بمن فيهم الطلاب الفلسطينيون الدارسون خارج البلاد، وسط دعوات إلى المشاركة في الاقتراع.
وتجري الانتخابات في ظل توترات سياسية وأمنية وتداعيات الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة والضفة الغربية، بالتوازي مع القيود التي طالت تحركات فلسطينيي الداخل واحتجاجاتهم التضامنية مع غزة، وفق التقارير الميدانية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة