الشيكل يرتفع وسط ترقب الأسواق لنتائج الانتخابات الإسرائيلية وتأثيرها على القيادة


هذا الخبر بعنوان "الشيكل يصعد.. والأسواق تترقب مصير نتنياهو - الرسالة نت" نشر أولاً على موقع الرسالة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهد الشيكل الإسرائيلي ارتفاعًا ملحوظًا أمام الدولار واليورو خلال تعاملات يوم الانتخابات، وسط ترقب المستثمرين لمآلات المنافسة بين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والمعارضة. وتشير تقديرات مصرفية إلى أن تغيير القيادة السياسية قد يمنح العملة الإسرائيلية قوة إضافية، بينما قد يؤدي استمرار الحكومة الحالية إلى ضغوط على سعر صرفها.
فقد انخفض الدولار مساء الثلاثاء بنسبة 1.8% أمام الشيكل، ليتداول عند نحو 3.02 شيكل، فيما تراجع اليورو بنسبة 2.2% إلى 3.37 شيكل. وجاء هذا التراجع بالتزامن مع تقارير عن إقبال كثيف على التصويت.
وتكتسب تحركات الشيكل أهمية إضافية في ضوء تقديرات بنك الاستثمار الأميركي "جيه بي مورغان"، التي نقلتها وكالة رويترز في 27 أغسطس/آب الماضي، بشأن انعكاسات نتائج الانتخابات على سوق الصرف. وقدّر البنك أن فوز المعارضة بقيادة غادي آيزنكوت قد يدفع الشيكل إلى الارتفاع بنسبة تتراوح بين 2% و3%، مقابل احتمال تراجعه بنحو 3% في حال فوز نتنياهو مجددا.
ويستند هذا التقدير إلى قراءة المستثمرين للمخاطر السياسية والمؤسسية وليس إلى توقعات بتغيير جذري وفوري في السياسات المالية والاقتصادية. ويرى البنك أن وصول المعارضة إلى الحكم قد يخفف المخاوف المتعلقة بالإصلاحات القضائية واستقلال المؤسسات، ويفتح المجال أمام تحسن العلاقات مع الحلفاء الغربيين، بما قد يقلص علاوة المخاطر التي يطلبها المستثمرون مقابل الاحتفاظ بالأصول الإسرائيلية.
في المقابل، قد يؤدي استمرار حكومة نتنياهو إلى إبقاء المخاوف المرتبطة بالتوترات الإقليمية والسياسات الإسرائيلية في الضفة الغربية وقطاع غزة والإصلاحات القضائية، بما قد يضغط على الشيكل. ومع ذلك، لا يعني هذا السيناريو أن العملة ستتراجع حتما، إذ تتأثر أيضا بأداء قطاع التكنولوجيا وتدفقات الاستثمار والسياسة النقدية وتطورات المنطقة.
وكان "جيه بي مورغان" قد أعطى سيناريو فوز المعارضة احتمالا قدره 55% في تقديراته الصادرة أواخر أغسطس/آب، مع إقراره بصعوبة حسابات تشكيل الائتلافات وبأن استطلاعات سابقة قللت أحيانا من قوة حزب الليكود بزعامة نتنياهو. وتبقى النتيجة النهائية وقدرة أي معسكر على تشكيل حكومة عاملين حاسمين في اتجاه السوق، إذ قد يؤدي تعثر تشكيل الائتلاف إلى إطالة أمد عدم اليقين وإبقاء الشيكل عرضة للتقلبات، حتى بعد انتهاء التصويت.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة