فلسطين
سياسة

بعد انتخابات الكنيست: نتنياهو يتجاوز شركاءه ويدعو بينيت وليبرمان للانضمام لحكومته

شبكة قدس٢٨ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٧:٠٤ م0 مشاهدة
بعد انتخابات الكنيست: نتنياهو يتجاوز شركاءه ويدعو بينيت وليبرمان للانضمام لحكومته

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بعد نتائج الانتخابات.. نتنياهو يتجاهل شركاءه ويفتح الباب أمام بينيت وليبرمان" نشر أولاً على موقع شبكة قدس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في أعقاب صدور نتائج الانتخابات الإسرائيلية، تجنّب رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو التواصل مع شركائه الحاليين في الائتلاف، موجهاً دعوة علنية إلى نفتالي بينيت وأفيغدور ليبرمان للانضمام إلى حكومة يقودها. تأتي هذه التحركات وسط غموض يكتنف قدرة المعسكرات المتنافسة على تأمين الأغلبية اللازمة لتشكيل الحكومة المقبلة.

ووفقاً لموقع «واينت»، يسعى نتنياهو من خلال هذه الخطوة إلى الحفاظ على هامش للمناورة السياسية والضغط لتكليفه بتشكيل الحكومة، بالإضافة إلى منع معسكر المعارضة بقيادة غادي آيزنكوت من اتخاذ خطوات منفردة داخل الكنيست. وبدلاً من التواصل مع رؤساء أحزاب ائتلافه، اختار نتنياهو دعوة بينيت وليبرمان، اللذين سبق أن شاركا في حكوماته، للانضمام إليه، في محاولة لاستمالة الحزبين المنتميين لليمين، حسبما نقل الموقع عن وزراء في حزب الليكود.

وعلى الرغم من التقديرات التي تشير إلى احتمال رفض بينيت وليبرمان المشاركة في حكومة جديدة برئاسة نتنياهو، فإن المشاورات السياسية قد تشهد ضغوطاً ومحاولات لإعادة تشكيل التحالفات، خاصة في ظل استمرار الخلافات حول هوية رئيس الحكومة المقبلة وتركيبة الائتلاف الحاكم.

في سياق متصل، يستعد نتنياهو لإطلاق تحرك سياسي وإعلامي لمواجهة معسكر آيزنكوت، الذي يسعى لتغيير رئاسة الكنيست بدعم من الأحزاب العربية. ويبحث معسكر آيزنكوت بدوره خياراته للتعامل مع هذه المحاولات، بما في ذلك دفع بينيت وليبرمان إلى الامتناع عن التصويت لضمان عدم عرقلة تغيير رئاسة الكنيست.

من جانبه، دعا الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ إلى بذل الجهود لتجنب الذهاب إلى انتخابات جديدة، مؤكداً أنه سيبدأ مشاوراته مع الأحزاب بعد تسلّمه النتائج الرسمية الأسبوع المقبل. وأضاف هرتسوغ أنه يتوقع من ممثلي الكتل البرلمانية المشاركة في المشاورات أن يأتوا «بعقلية منفتحة»، وأنه سيستمع إلى جميع الكتل ويجري المداولات اللازمة.

تأتي هذه التطورات في ظل استمرار المفاوضات بشأن التحالفات المحتملة وعدم وضوح قدرة أي من المعسكرات على تأمين الأغلبية المطلوبة لتشكيل الحكومة، مما يجعل مواقف الأحزاب اليمينية والعربية وخياراتها في التصويت داخل الكنيست عوامل مؤثرة في مسار المرحلة المقبلة.

شارك الخبر: