ورشة عمل في غزة تضع خارطة طريق لإنعاش قطاع النحل ودعم صمود النحالين


هذا الخبر بعنوان "ورشة بغزة ترسم خارطة طريق لإنعاش قطاع النحل - الرسالة نت" نشر أولاً على موقع الرسالة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ تشرين الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تحت رعاية "اتحاد النحالين العرب"، استضافت الغرفة التجارية والصناعية بغزة ورشة عمل موسعة بتاريخ 02 نوفمبر 2026، لبحث سبل النهوض بقطاع النحل ودعم صمود النحالين في ظل الظروف الراهنة. جاء ذلك بالتعاون مع الجمعية التعاونية لمربي النحل.
قدم رئيس اتحاد النحالين العرب، فتحي البحيري، رؤية متكاملة تهدف إلى تجاوز المساعدات الإغاثية المؤقتة نحو التعافي المستدام، مرتكزة على أربعة محاور أساسية: حصر الخسائر بشفافية، وتوفير الخلايا والمستلزمات الضرورية، وتقديم الدعم الفني ونقل الخبرات، بالإضافة إلى إطلاق برنامج موحد لإعادة إنتاج النحل. وأكد البحيري أن إعادة بناء المناحل تمثل استعادة للأمل ومصادر الرزق للنحال الفلسطيني.
من جهته، عرض خبير النحل العالمي المهندس أحمد عبود مجموعة من الحلول العملية والابتكارات التقنية المصممة خصيصًا لمساعدة النحالين الفلسطينيين على تجاوز عقبات الإنتاج ونقص المستلزمات. وأكد عبود وضع خبراته وابتكاراته تحت تصرف نحالي غزة، معربًا عن استعداده لتقديم دورات تدريبية متقدمة ودعم فني.
كما طرح خبير البيطرة واستشاري تنمية الإنتاج الحيواني، سعود الشوا، خمسة مسارات للتعافي، تشمل إنقاذ الثروة المتبقية ومكافحة الآفات، وتأهيل البنية الإنتاجية وتصنيع المستلزمات محليًا، وإعادة تأهيل المراعي النحلية، وتطوير الكوادر البشرية، وتشكيل فريق فني مشترك لمتابعة التنفيذ.
وكشف ممثل الجمعية التعاونية لمربي النحل في غزة، شادي زيارة، أن القطاع يمتلك حاليًا نحو 1250 خلية نحل، مع إمكانية مضاعفتها إلى 7 آلاف خلية خلال عام واحد، وتحقيق الاكتفاء الذاتي خلال عامين، شريطة توفير المستلزمات الأساسية. ودعا زيارة إلى الانتقال من التوصيات النظرية إلى تنفيذ مشاريع ميدانية وتعزيز العمل الجماعي.
وفي مبادرة تهدف إلى استكمال مسيرة النحالين الذين فقدوا حياتهم خلال الحرب، قدم الدكتور وائل المناعمة، نيابة عن شقيقه الشهيد النحال أبو عمر المناعمة وابنه الشهيد منتصر، مقترحًا لتدريب فرد أو اثنين من كل أسرة شهيد على تربية النحل، بما يسهم في الحفاظ على المهنة ومصدر رزق الأسر.
بدوره، شدد المهندس راتب سمور على ضرورة اعتماد الغرفة التجارية علامات جودة لمنتجات الخلية ذات الاستخدامات العلاجية، لحماية المرضى من الغش، داعيًا إلى إدراج العلاج بمنتجات النحل ضمن العلاجات الداعمة، وإنشاء سجل علمي موحد لتوثيق الحالات.
من جهته، أكد رئيس التنسيقية الوطنية لمربي النحل بالمغرب، محمد ستيتو، تضامن نحالي المغرب مع نظرائهم في غزة، مشيرًا إلى أن خسارة المنحل لا تعني فقدان رأس المال فحسب، بل ضياع سنوات من العمل والخبرة.
وخلصت الورشة إلى ضرورة توحيد الجهود المحلية والعربية لدعم نحالي غزة، وتوفير مستلزمات الإنتاج والخبرات الفنية اللازمة لإعادة بناء المناحل، بما يضمن استعادة القطاع قدرته الإنتاجية وتعزيز صمود العاملين فيه.
اقتصاد
سياسة
سياسة
سياسة