فلسطين
سياسة

ليبرمان يدعم آيزنكوت لتشكيل الحكومة: 5 مسارات معقدة أمام رئيس "يَشار"

شبكة قدس٢ تشرين الثاني ٢٠٢٦ في ٠١:٥٢ م0 مشاهدة
ليبرمان يدعم آيزنكوت لتشكيل الحكومة: 5 مسارات معقدة أمام رئيس "يَشار"

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ليبرمان يوصي بآيزنكوت.. 5 سيناريوهات معقدة لتشكيل حكومة الاحتلال" نشر أولاً على موقع شبكة قدس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ تشرين الثاني ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في خطوة سياسية بارزة، أعلن رئيس حزب «يسرائيل بيتنا» أفيغدور ليبرمان، يوم الاثنين، أنه سيوصي بتكليف رئيس حزب «يَشار» غادي آيزنكوت بمهمة تشكيل حكومة الاحتلال. يأتي هذا الإعلان قبيل المشاورات المقررة لدى رئيس الاحتلال يتسحاق هرتسوغ، والتي ستبدأ يوم الأربعاء، في ظل تعقيدات سياسية تحول دون حسم هوية الائتلاف المقبل.

خلال اجتماع لكتلة حزبه، أوضح ليبرمان دعمه لترشيح آيزنكوت، مؤكداً في الوقت ذاته دعمه لترشيح يائير لابيد، المرشح الثاني في قائمة «بَيَحَد» بقيادة نفتالي بينيت، لرئاسة الكنيست. يواجه آيزنكوت، الذي تشير التقديرات إلى أنه الأوفر حظًا للحصول على التفويض الأول لتشكيل الحكومة، مجموعة من الخيارات الائتلافية المعقدة. تبرز الخلافات داخل معسكر "التغيير" بشأن إمكانية التعاون مع الأحزاب العربية أو الحريدية، أو التوجه نحو حكومة وحدة مع رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو.

وفقًا لتحليل نشرته صحيفة «يديعوت أحرونوت»، يواجه آيزنكوت خمسة سيناريوهات لتشكيل الحكومة، لا يخلو أي منها من كلفة سياسية، وقد يتيح بعضها لنتنياهو فرصة استعادة زمام المبادرة أو البقاء في الحكم.

السيناريوهات الخمسة لتشكيل الحكومة:

  1. حكومة مع الحريديم والعرب: يتمثل الخيار الأول في تشكيل حكومة تضم حزب «يهدوت هتوراه»، وربما القائمة الموحدة «رعام». هذا السيناريو قد يوفر لآيزنكوت طريقًا لتجميع أغلبية برلمانية، لكنه يضعه أمام اختبار تعهداته الانتخابية، خاصة فيما يتعلق بتجنيد الحريديم وتعزيز الخدمة العسكرية. يواجه هذا الخيار صعوبة في التفاهم مع «يهدوت هتوراه» نظرًا لمعارضته تجنيد الفئة التي يمثلها، وقد يحتاج إلى امتناع الأحزاب العربية عن التصويت أو دعم فعلي من القائمة الموحدة لاستكمال الأغلبية، مما قد يؤدي إلى خسارة دعم شركاء مثل ليبرمان الذي تعهد بعدم المشاركة في حكومة تضم الحريديم أو العرب.
  2. حكومة أقلية بدعم عربي: يتمثل الخيار الثاني في تشكيل حكومة أقلية تعتمد على دعم الأحزاب العربية. هذا الاحتمال لا يحظى حاليًا بأولوية لدى آيزنكوت، رغم دعوات داخل معسكر التغيير لإعادة النظر في الموقف من التعاون مع هذه الأحزاب، مثل دعوات رئيس حزب الديمقراطيين يائير غولان. في المقابل، بدأ نتنياهو حملة لمعارضة تشكيل حكومة تعتمد على الأحزاب العربية، محذرًا من هذا الخيار.
  3. حكومة وحدة مع نتنياهو: يواجه آيزنكوت خيارًا ثالثًا يتمثل في حكومة وحدة برئاسة نتنياهو أو بالتناوب معه، رغم تعهده العلني قبل الانتخابات بعدم الجلوس في حكومة يرأسها الأخير. ترى «يديعوت أحرونوت» أن هذا السيناريو قد يهدد تماسك معسكر التغيير ويعرض آيزنكوت لتداعيات سياسية مشابهة لما حدث مع بني غانتس.
  4. انتخابات جديدة أو تحرك برلماني: في حال تعذر تشكيل حكومة، يبقى احتمال الذهاب إلى انتخابات جديدة مطروحًا، رغم تحذيرات هرتسوغ وإعلان آيزنكوت أن الانتخابات الجديدة ستكون خطأ. قد يستفيد نتنياهو من هذا السيناريو لكسب مزيد من الوقت.
  5. استثمار الأغلبية البرلمانية: يتمثل الخيار الخامس في استثمار ما وصفه آيزنكوت بـ«الأغلبية البرلمانية الواضحة» داخل الكنيست، من خلال الدفع نحو تشكيل لجنة تحقيق رسمية في أحداث السابع من أكتوبر، وإلغاء قوانين الإصلاح القضائي، إلى جانب محاولة تمرير صيغة للخدمة العسكرية.

في سياق متصل، أعلن حزب «بَيَحَد» بقيادة نفتالي بينيت أنه سيوصي بتكليف آيزنكوت، ويُتوقع أن يتخذ حزب الديمقراطيين موقفًا مماثلًا. تشير هذه التطورات إلى أن حصول آيزنكوت على العدد الأكبر من التوصيات لا يعني بالضرورة نجاحه في تشكيل حكومة، في ظل التناقضات بين تعهدات الأحزاب ومواقفها من الشراكة مع العرب والحريديم ونتنياهو.

شارك الخبر: