16 اعتداءً إسرائيليًا على موسم الزيتون بالضفة: رصاص، اعتقالات، وتجريف للأراضي


هذا الخبر بعنوان "رصاص واعتقالات وتجريف أراضٍ.. 16 اعتداءً على موسم الزيتون بالضفة" نشر أولاً على موقع شبكة قدس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ تشرين الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
وثّقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان 16 اعتداءً نفذتها قوات الاحتلال والمستوطنون في سبع محافظات بالضفة الغربية خلال 12 ساعة، شملت إطلاق الرصاص، الاعتداء بالضرب، الاعتقالات، سرقة المحاصيل، تجريف الأراضي، واقتلاع أشجار الزيتون. وقد وقعت هذه الاعتداءات بين الساعة السادسة صباحًا والسادسة مساءً.
في محافظة الخليل، أصيبت المواطنة زرافة عيايدة (53 عامًا) برصاص مستوطنين في قدمها، بينما أصيب زوجها جودات حسين عيايدة (60 عامًا) بجروح في الوجه جراء الاعتداء عليه بالهراوات أثناء قطفهما الزيتون في بلدة الشيوخ. كما أحرق مستوطنون غرفة زراعية في بلدة يطا، وهاجموا مزارعين في وادي العماير بالسموع وأجبروهم على مغادرة أراضيهم.
وفي محافظة بيت لحم، اعتدت قوات الاحتلال بالضرب على مزارعين في منطقة خاليل اللوز جنوب شرق المحافظة، واعتقلت الأشقاء مشرف وبكر وزياد صالحات. كما اقتحم الاحتلال ومستوطنون منطقة واد سيف جنوب شرق بيت فجار، وأطلقوا قنابل الصوت وهددوا المواطنين، ومنعوهم من الوصول إلى أراضيهم وقطف الزيتون. واستولى مستوطنون على معدات لقطف الزيتون تعود للمواطن فايز سباتين.
وفي محافظة رام الله والبيرة، هاجم مستوطنون قاطفي الزيتون في ترمسعيا وسرقوا ثمار الزيتون في وادي الزيتون بأم صفا. كما أطلق مستوطنون مواشيهم في أراضٍ مزروعة بالزيتون في قرية برقا، وداهم آخرون أراضي زراعية في كفر مالك لترهيب أصحابها. وتزامن ذلك مع تجريف جرافات الاحتلال لأراضٍ في سهل قرية المغير.
وفي محافظة قلقيلية، نفذت قوات الاحتلال والمستوطنون أعمال تجريف في أراضٍ زراعية مزروعة بأشجار الزيتون في المنطقة الشمالية من قرية جيت، مما ألحق أضرارًا بالأراضي والأشجار.
أما في محافظة نابلس، فهاجمت مجموعات من المستوطنين المزارعين وعائلاتهم في بلدة حوارة جنوب المحافظة، واعتدت عليهم بالضرب، مما أدى إلى إصابة عدد منهم. وعقب الهجوم، وفرت قوات الاحتلال الحماية للمستوطنين واعتقلت عددًا من المواطنين، منهم أحمد ناجح عيسى اشحادة، وحبيب إبراهيم موسى عودة، وسمير طايل محمود عودة، وإبراهيم عادل عبد الرحمن اشحادة، ومحمد ناجح عيسى اشحادة، ورضا توفيق محمود عودة، وعادل مثقال أحمد ناجح عيسى أحمد اشحادة. وفي بلدتي اللبن الشرقية والساوية جنوب نابلس، نفذت قوات الاحتلال أعمال تجريف واقتلاع لأشجار الزيتون.
وفي محافظة سلفيت، أطلق مستوطنون مواشيهم داخل الأراضي الزراعية في قرية ياسوف، مما يهدد المحاصيل وأشجار الزيتون بالتخريب.
وأكدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان أن هذه الاعتداءات تكشف عن تصاعد مستوى العنف الممارس ضد المزارعين الفلسطينيين، وانتقاله إلى إطلاق الرصاص الحي والاعتداء الجسدي والاعتقالات. وشددت على أن تزامن الهجمات مع تجريف الأراضي وسرقة المحاصيل ومنع المزارعين من الوصول إلى حقولهم، يكشف عن ترابط الاعتداءات مع إجراءات فرض السيطرة على الأرض وتقويض النشاط الزراعي الفلسطيني. وحذرت الهيئة من أن استمرار هذه الاعتداءات يهدد بتحويل منع المزارعين من قطاف الزيتون إلى حرمان طويل الأمد من أراضيهم، مطالبة المجتمع الدولي بالتدخل لحماية المزارعين ووقف الاعتداءات.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة