فلسطين
سياسة

خطيبة الأسير حسن سلامة تكشف تفاصيل اعتداءات وحشية تعرض لها في سجون الاحتلال

الرسالة٣ تشرين الثاني ٢٠٢٦ في ٠٦:٠٨ م0 مشاهدة
خطيبة الأسير حسن سلامة تكشف تفاصيل اعتداءات وحشية تعرض لها في سجون الاحتلال

تنويه

هذا الخبر بعنوان "خطيبة الأسير حسن سلامة تكشف لـ"الرسالة نت" تفاصيل الاعتداء عليه في العزل - الرسالة نت" نشر أولاً على موقع الرسالة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ تشرين الثاني ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشفت غفران زامل، خطيبة الأسير الفلسطيني حسن سلامة، عن تعرض الأخير لاعتداءات متكررة داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي، كان آخرها بالتزامن مع اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير زنزانته في عزل جانوت. وأكدت زامل أن قوات الاحتلال أطلقت تسع رصاصات باتجاه سلامة واعتدت عليه بالضرب، دون تقديم العلاج اللازم له.

وأوضحت زامل، في مقابلة خاصة مع "الرسالة نت"، أن سلامة يقيم حالياً في عزل جانوت، الذي كان يُعرف سابقاً بعزل نفحة وريمون. وأشارت إلى أن آخر رسالة وصلتها منه، بتاريخ الاثنين 2 نوفمبر/تشرين الثاني، تضمنت تفاصيل الاعتداء الذي تعرض له في اليوم نفسه الذي اقتحم فيه بن غفير زنزانته.

وأضافت أن قوات الاحتلال اعتدت على خطيبها حسن بالضرب قبل تصوير الفيديو الذي ظهر فيه بن غفير، ثم عادت واقتحمت زنزانته بعد التصوير، واعتدت عليه مجدداً، وأطلقت تسع رصاصات باتجاهه بشكل مباشر. وبينت أن المحامية التي تمكنت من زيارته شاهدت آثار الضرب والكدمات واضحة على وجهه، فيما أكد لها سلامة، في رسالته، أنه لا يزال يعاني آلاماً في جسده نتيجة الإصابات التي لحقت به، دون أن تقدم إدارة العزل أي علاج له حتى الآن.

وأكدت زامل أن الاعتداء الأخير لم يكن الأول، إذ تعرض سلامة في 13 سبتمبر/أيلول الماضي لاعتداء عنيف، بعد اقتحام قوات الاحتلال زنزانته والاعتداء عليه بالضرب، وذلك قبل يومين من اقتحام بن غفير زنزانته. كما أشارت إلى تعرضه لاعتداء آخر في 15 أغسطس/آب 2026، عندما نقلته إدارة السجون بواسطة ما يُعرف بـ"البوسطة" إلى سجن الرملة، بذريعة إخضاعه لفحص طبي، إلا أن قوات الاحتلال اعتدت عليه طوال رحلة النقل، ولم تجرِ له الفحص الذي ادعت أنه نُقل من أجله.

ولفتت زامل إلى أنها لا تملك معلومات دقيقة بشأن أماكن الإصابات التي تعرض لها خطيبها أو طبيعة الرصاص المستخدم بحقه، موضحة أن المحامية التي زارته لم تتمكن من معرفة تفاصيل الاعتداء بسبب صعوبة الزيارة والظروف المحيطة بها. وتابعت أن سلطات الاحتلال هددت سلامة خلال الزيارة، وحذرته من الحديث عما تعرض له أو إرسال رسائل إلى أي جهة بهذا الخصوص، الأمر الذي حال دون معرفة التفاصيل الدقيقة لإصاباته.

وصفت زامل ما يتعرض له سلامة بأنه محاولة اغتيال، معتبرة أن الاعتداءات المتكررة بحقه تأتي في سياق سياسة استهداف ممنهجة، بدأت منذ الأسبوع الأول للحرب، عندما نُقل إلى زنازين العزل الانفرادي، وأصبح عرضة للاعتداءات والاستفراد به بصورة خاصة، بالنظر إلى مكانته الرمزية. وأشارت إلى أن الاحتلال تعمد منذ بداية الحرب استهداف قيادات الحركة الأسيرة، وفرض عليها إجراءات أكثر تشدداً من بقية الأسرى، وعزلها في ظروف معيشية وإنسانية بالغة الصعوبة، بهدف النيل منها والتنكيل بها بمختلف الوسائل.

ودعت زامل إلى اتخاذ موقف حقيقي وفاعل لمساندة الأسرى الفلسطينيين، في ظل الظروف القاسية والانتهاكات التي يتعرضون لها داخل السجون، مطالبة المؤسسات والجهات المعنية بتوحيد جهودها والعمل على تحسين أوضاع الأسرى وتوفير الدعم اللازم لهم.

شارك الخبر: