مخاطر التهجير تحاصر قرية المغير.. ومجلسها القروي يطلق نداءً عاجلاً لإسناد الأهالي


هذا الخبر بعنوان "مجلس قروي المغير: نواجه مشروعًا لاقتلاع أهل القرية.. ومعركتنا ليست وحدنا | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أطلق مجلس قروي المغير شمال شرقي رام الله، نداءً عاجلاً إلى مختلف مكونات الشعب الفلسطيني، داعياً إياهم للوقوف بجانب أهالي القرية في مواجهة مشروع الاحتلال الإسرائيلي المستمر الهادف إلى تهجير الفلسطينيين وترحيلهم عن أراضيهم.
وأكد المجلس في مناشدة نشرت عبر صفحته الرسمية، أن ما يتعرض له أهالي المغير تجاوز الاعتداءات العابرة والحوادث المنفصلة، مشدداً على أن المواطنين يواجهون مشروعاً ممنهجاً لاقلاع الإنسان من أرضه وكسر إرادته ودفعه للرحيل.
وأضاف المجلس أن أبناء القرية يواجهون آلة بطش منظمة ومسلحة بأدوات القوة والحماية، وسط ظروف صعبة من الحصار والاقتحامات والاعتقالات والترهيب، وبإمكانات محدودة تك بالكاد تكفي لصمودهم وبقائهم.
وحذر المجلس من أن معركة المغير ليست مقتصرة على أهلها وحدهم، مؤكداً أن نجاح الاحتلال في كسر صمود القرية يعني فتح الباب أمام موجات جديدة من التهجير والاستيلاء على الأراضي لن يكون أحد بمنأى عن تداعياتها.
ووجه المجلس تساؤلات جادة إلى السلطة الفلسطينية والوزارات والمؤسسات الرسمية والإعلام الفلسطيني والفصائل ومؤسسات المجتمع المدني والهيئات المحلية والاتحادات، حول دورها الواجب في حماية أهالي المغير وإسنادهم.
وختم المجلس بالتأكيد على أن القرية دفعت أثماناً باهظة من دماء أبنائها وأراضيها وأمنها تمسكاً بالأرض، مشدداً على أن المخاطر الحالية أكبر من أن تتحملها قرية بمفردها دون موقف فلسطيني جامع.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة