تصاعد المخاوف في تل أبيب بسبب تنامي القدرات العسكرية المصرية ودعوات للجاهزية


هذا الخبر بعنوان "قلق في "تل أبيب" من تنامي القوة العسكرية المصرية.. مسؤول أمني سابق يدعو للاستعداد لكل السيناريوهات | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تصاعدت المخاوف داخل الأوساط الأمنية والسياسية في تل أبيب من تنامي القدرات العسكرية المصرية، بالتزامن مع حديث مسؤول أمني إسرائيلي سابق عن وجود تيارات داخل مصر تدعو إلى التصعيد، ودعوته المؤسسة العسكرية للاستعداد لمختلف السيناريوهات رغم استمرار اتفاقية السلام بين الجانبين.
وقال نائب رئيس الموساد السابق وعضو الكنيست رام بن براك إن هناك أمورًا مقلقة للغاية في مصر تستدعي التعامل معها بجدية، مشيرًا إلى ما وصفه بالتوسع العسكري للجيش المصري والتوتر المتزايد على الحدود الجنوبية. وبحسب إذاعة 103FM، حذر بن براك، خلال مقابلة مع بن كسبيت وأرييل كحنا، من أن يكون جانب من التوسع العسكري المصري موجهًا نحو إسرائيل، متسائلًا عن دوافع زيادة القدرات العسكرية المصرية في ظل وجود اتفاقية السلام بين الطرفين.
ورأى المسؤول الأمني السابق أن التطورات في سيناء، إلى جانب ما وصفه بالتيارات المتنامية داخل مصر المناهضة لإسرائيل، تستوجب تحركًا سياسيًا بالتوازي مع رفع مستوى الجاهزية العسكرية والاستعداد لكل الاحتمالات. وتأتي هذه التصريحات في ظل متابعة الأوساط العسكرية الإسرائيلية للتحركات المصرية في شبه جزيرة سيناء، ولا سيما ما يتعلق بانتشار القوات والآليات العسكرية، في وقت تشهد فيه المنطقة تحولات أمنية وعسكرية متسارعة منذ اندلاع الحرب على قطاع غزة.
وفي سياق متصل، تطرق بن براك إلى التطورات في سوريا، محذرًا من تنامي الحضور التركي هناك، ولا سيما نشر أنظمة رادار وكشف جوي، معتبرًا أن ذلك يمثل تطورًا يصعب على إسرائيل تقبله. ودعا في الوقت ذاته إلى تجنب الانزلاق إلى مواجهة مباشرة مع تركيا، والعمل سياسيًا عبر الإدارة الأمريكية للتوصل إلى ترتيبات أمنية في سوريا تحد من الوجود التركي، مؤكدًا أن القيادة السياسية يجب أن تعمل على إنهاء النزاعات وليس فتح جبهات جديدة.
وانتقد بن براك أداء الحكومة الإسرائيلية في التعامل مع الإدارة الأمريكية، معتبرًا أن تل أبيب فقدت جزءًا كبيرًا من تأثيرها على قرارات الرئيس الأمريكي، مستشهدًا بإدارة ملف قطاع غزة ودخول أطراف إقليمية، بينها تركيا وقطر، في ترتيبات مرتبطة بالقطاع. كما اعتبر أن الحكومة الإسرائيلية تتجنب عقد اجتماعات للمجلس الوزاري المصغر لتحديد مستقبل إدارة غزة خشية التأثير على تماسك الائتلاف الحكومي.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة