فلسطين
سياسة

تحذيرات من فرض واقع تهويدي جديد في المسجد الأقصى بالتزامن مع أعياد سبتمبر

الرسالة٢ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٧:٣٨ ص0 مشاهدة
تحذيرات من فرض واقع تهويدي جديد في المسجد الأقصى بالتزامن مع أعياد سبتمبر

تنويه

هذا الخبر بعنوان "أبو دياب لـ"الرسالة نت": أعياد سبتمبر تهدد بفرض واقع تهويدي جديد في المسجد الأقصى - الرسالة نت" نشر أولاً على موقع الرسالة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

حذّر عضو هيئة أمناء المسجد الأقصى المبارك فخري أبو دياب من تصاعد خطير في انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين بحق المسجد الأقصى خلال شهر سبتمبر الجاري، مؤكدًا أن موسم الأعياد اليهودية قد يشكّل هذا العام محطة مفصلية لمحاولات تغيير الوضع القائم وفرض وقائع تهويدية جديدة داخل المسجد.

وقال أبو دياب، في حديث لـ"الرسالة نت"، إن المسجد الأقصى والقدس المحتلة مقبلان على أسابيع شديدة الخطورة تبدأ مع ما يسمى "رأس السنة العبرية" في 11 سبتمبر، مرورًا بـ"يوم الغفران"، وصولًا إلى "عيد العرش" الذي يبدأ في 25 سبتمبر ويمتد حتى مطلع أكتوبر. وأضاف أن هذه المناسبات تحولت خلال السنوات الأخيرة إلى كابوس على المسجد الأقصى، في ظل توظيفها من جماعات الهيكل المتطرفة لزيادة أعداد المقتحمين وأداء الطقوس التلمودية ومحاولة تثبيت حضور ديني يهودي متواصل داخل المسجد.

وأوضح أبو دياب أن قوات الاحتلال عادة ما تعزز انتشارها العسكري بصورة كبيرة خلال الأعياد اليهودية، وتحوّل القدس القديمة ومحيط المسجد الأقصى إلى منطقة شبه عسكرية، بالتزامن مع فرض قيود مشددة على دخول الفلسطينيين والمسلمين إلى المسجد. وأشار إلى أن الاحتلال يعمل خلال هذه الفترات على التضييق على المرابطين والمقدسيين والوافدين إلى الأقصى، مقابل تقديم المزيد من التسهيلات لجماعات المستوطنين التي تدعو إلى تكثيف الاقتحامات وتنفيذ الطقوس الدينية داخله.

وبيّن أبو دياب أن جماعات الهيكل تحاول خلال ما يسمى "رأس السنة العبرية" تنفيذ طقس النفخ بالبوق داخل المسجد الأقصى أو في محيطه، وهو طقس يحمل دلالات دينية وسياسية خطيرة مرتبطة بمشروع تغيير هوية المكان. ولفت إلى أن "يوم الغفران" يشكل محطة أخرى شديدة الحساسية، إذ تحاول جماعات المستوطنين اقتحام المسجد بملابس دينية خاصة تشبه لباس الكهنة لإضفاء طابع توراتي معلن.

واعتبر عضو هيئة أمناء الأقصى أن الخطر الأكبر يتمثل في "عيد العرش"، موضحًا أن جماعات الهيكل تسعى إلى إدخال ما يسمى "القرابين النباتية" والرموز التوراتية إلى باحات المسجد، مع إشارة خاصة إلى المخططات التي تستهدف المنطقة الشرقية من المسجد الأقصى ومحيط باب الرحمة، وتصاعد دعوات جماعات دينية إسرائيلية لإيجاد موطئ قدم دائم واقتطاع مساحة تقدر بنحو خمسة دونمات لإقامة مكان لأداء الطقوس التلمودية.

وأكد أبو دياب أن خطورة موسم الأعياد هذا العام تتضاعف بسبب وجود حكومة إسرائيلية وصفها بـ"الأكثر تطرفًا"، إلى جانب تزايد نفوذ المستوطنين وجماعات الهيكل داخل مؤسسات الحكم والدعم السياسي والأمني الذي تحظى به هذه المخططات، مؤكدًا أن المسجد الأقصى يقف أمام مفترق طرق خطير خلال أعياد سبتمبر.

شارك الخبر: