تحدي الانتقادات الأوروبية: ألمانيا تجري اختباراً ناجحاً لصاروخ إسرائيلي وتوسع شراكتها العسكرية


هذا الخبر بعنوان "رغم حرب الإبادة.. ألمانيا تختبر صاروخا إسرائيليا وتوسع شراكتها مع الاحتلال" نشر أولاً على موقع شبكة قدس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في وقت تتصاعد فيه المطالبات داخل أوروبا بوقف التعاون العسكري ومقاطعة الاحتلال على خلفية حرب الإبادة في قطاع غزة، تواصل ألمانيا شراكتها العسكرية مع الاحتلال وتختبر أسلحة إسرائيلية تمهيداً لتعزيز قدراتها الصاروخية بعيدة المدى.
وأعلن مسؤولون عسكريون ألمان، الأربعاء، نجاح اختبار صاروخ باليستي إسرائيلي من طراز "لورا" (LORA) في شمال المحيط الأطلسي، في إطار بحث برلين عن أسلحة بعيدة المدى، وسط ما تعتبره تهديداً متزايداً من روسيا.
والصاروخ من تصنيع شركة "الصناعات الجوية الإسرائيلية"، ويبلغ مداه نحو 500 كيلومتر، وفق وزارة الدفاع الألمانية. وقال قائد القوات البحرية الألمانية يان كريستيان كاك إن الاختبار كان ناجحاً، فيما أوضحت وزارة الدفاع أن ألمانيا لا تمتلك حالياً صواريخ باليستية، التي تفوق سرعتها بشكل كبير سرعة صواريخ "كروز" الموجودة ضمن ترسانتها.
وتأتي الخطوة في ظل استمرار التعاون العسكري بين برلين والاحتلال، بالتزامن مع الحرب الإسرائيلية المتواصلة على قطاع غزة، والتي أثارت انتقادات ومطالبات أوروبية متزايدة بفرض قيود على صادرات الأسلحة والتعاون العسكري.
وتشارك ألمانيا أيضاً في عدد من برامج التعاون متعددة الجنسيات لتطوير صواريخ بعيدة المدى، إلى جانب بحثها خيارات لشراء هذه الأسلحة، رغم الدعوات المتزايدة في دول أوروبية لمراجعة العلاقات العسكرية ووقف إمداده بالسلاح على خلفية الجرائم المرتکبة بحق الفلسطينيين في قطاع غزة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة