68 مليون طن من الركام تهدد حياة الغزيين وتخلق أزمة بيئية وصحية غير مسبوقة


هذا الخبر بعنوان "68 مليون طن من الركام .. خطر صحي وبيئي يلاحق الغزيين | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
حذّرت بلدية غزة من التداعيات الخطيرة المتفاقمة لتراكم الركام والأنقاض الناتجة عن الدمار الواسع في قطاع غزة، مؤكدة أن هذه الكميات الضخمة تحولت إلى تهديد صحي وبيئي متصاعد. ويأتي ذلك في ظل استمرار وجود جثامين المفقودين تحت الأنقاض، واختلاط الركام بالنفايات الصلبة ومخلفات المباني.
وأوضح المتحدث باسم بلدية غزة، حسني مهنا، أن حجم الركام في قطاع غزة قد تجاوز 68 مليون طن، من بينها نحو 25 مليون طن تركزت في مدينة غزة وحدها. وأكد أن التعامل مع هذه الكميات الهائلة يشترط إدخال آليات ومعدات ثقيلة وفتح المعابر أمامها.
وبيّن مهنا أن إزالة الأنقاض تتجاوز كونها تحدياً لإعادة الإعمار، لتترابط بصورة مباشرة مع الوضع الإنساني والصحي والبيئي للسكان. ويتفاقم الخطر مع انتشار الركام بالقرب من المناطق السكنية ومخيمات النزوح، بالتزامن مع تكدس النفايات في أنحاء متفرقة من المدينة.
وتشدد البلدية على أن الأولوية العاجلة تتمثل في وقف الحرب، وفتح المعابر، وإنشاء ممر آمن يسمح بإدخال المساعدات والمعدات الثقيلة، لتمكين البلديات من الشروع في إزالة الأنقاض، ومعالجة آثار الدمار، وتهيئة المناطق المتضررة لعودة الخدمات.
وتحمل هذه الأنقاض مخاطر مضاعفة لاحتوائها على نفايات صلِبة ومواد خطرة محتملة، بينما يعيش آلاف الفلسطينيين بالقرب منها معرضين للغبار والملوثات. كما تشكل قضية جثامين المفقودين تحت الأنقاض جانباً بالغ الحساسية، حيث تعيق كميات الركام الهائلة ونقص المعدات عمليات البحث والانتشال.
وفي ختام تصريحاتها، دعت بلدية غزة المؤسسات الدولية والأممية إلى الضغط للبدء بمرحلة التعافي المبكر وتوفير الآليات اللازمة، معتبرة أن إزالة الركام شرط أساسي لاستعادة الحياة وفتح الطرق في قطاع غزة.
سياسة
رياضة
سياسة
سياسة