شهادات إنسانية مروعة من غزة تدفع وزير الخارجية البريطاني للمطالبة بتحرك حازم وتثير غضب الاحتلال


هذا الخبر بعنوان ""مروعة للغاية".. شهادات من غزة تهز وزير الخارجية البريطاني وتدفعه للمطالبة بالتحرك | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أثارت تصريحات وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند بشأن الواقع الإنساني والصحي في قطاع غزة حالة من الغضب لدى الاحتلال، وذلك إثر كشفه عن شهادات تلقاها من عاملين في المجالين الطبي والإغاثي تتعلق بمنع وصول الأدوية والمستلزمات الطبية للمحتاجين، ووفاة أطفال أثناء انتظارهم للحصول على الرعاية العلاجية.
وجاءت هذه التصريحات عقب اجتماع عقده إد ميليباند يوم السبت مع ممثلين عن منظمات إغاثية وطبية دولية، شمل عائداً من قطاع غزة ومشاركين من داخل القطاع، حيث نقلوا له تفاصيل الأوضاع القاسية التي يعيشها السكان والمرضى هناك. وأكد الوزير أن الشهادات التي استمع إليها كانت مروعة للغاية، مشدداً على ضرورة اتخاذ بريطانيا مواقف أكثر حزماً وصارمة إزاء التدهور المستمر للوضع الإنساني في قطاع غزة.
في المقابل، سارعت وزارة الخارجية الإسرائيلية لمهاجمة تصريحات إد ميليباند، متهمة إياه بالاعتماد على قصص غير دقيقة بدلاً من الحقائق الميدانية، ومزعمة عدم وجود أي قيود على إدخال الإمدادات الطبية والأدوية إلى قطاع غزة منذ بدء وقف إطلاق النار، إلى جانب استمرار خروج المرضى للعلاج في الخارج.
وتأتي هذه التطورات في ظل توثيق وزارة الصحة في غزة لأزمة صحية خانقة ناجمة عن الحصار واستهداف المنظومة الطبية؛ حيث بلغ العجز في أدوية السرطان وأمراض الدم 61%، بينما وصل العجز الإجمالي للأدوية إلى 47%، ونقص المستلزمات الطبية إلى 58%، فضلاً عن تدمير مخازن الأدوية في مجمع مستشفى شهداء الأقصى جراء القصف.
ومنذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، تعرضت المستشفيات ومراكز الرعاية لأضرار بالغة أدت لخروج عشرات المنشآت عن الخدمة، وستشهاد 1701 من العاملين في القطاع الصحي بينهم 320 طبيباً من الاستشاريين والأخصائيين.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة