فلسطين
سياسة

تناقضات في رواية دونالد ترامب الجديدة بشأن نجاته في أحداث 11 سبتمبر

شهاب٩ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٨:٤٠ ص0 مشاهدة
تناقضات في رواية دونالد ترامب الجديدة بشأن نجاته في أحداث 11 سبتمبر

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ترامب يكذب مجددًا؟.. رواية إنقاذه في 11 سبتمبر تصطدم بأرشيف تصريحاته | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أثارت رواية جديدة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب تتعلق بأحداث 11 سبتمبر 2001 حالة من الجدل الواسع داخل الولايات المتحدة، عقب زعمه أن رجلَي إطفاء قاما بحمله جسديًا لإبعاده عن موقع مركز التجارة العالمي خوفًا من انهيار أحد المباني عليه، وهي قصة تتعارض مع تصريحاته السابقة حول مكان تواجده ودوره إثر الهجمات.

وخلال كلمة ألقاها في واشنطن، ذكر دونالد ترامب أنه تواجد بالقرب من مبنى "يو إس ستيل" المجاور لموقع مركز التجارة العالمي بعد وقوع الهجمات، مشيرًا إلى أن شخصين من رجال الإطفاء أمسكا به من تحت ذراعيه وحملاه وركضا به بعيدًا عن الموقع تحسبًا لسقوط المبنى. وأوضح أنه أبلغهما بقدرته على الركض بمفرده غير أنهما أصرّا على إبعاده.

وفي وقت لاحق، سعى دونالد ترامب لتوضيح روايته عبر منصة "تروث سوشيال"، مشددًا على أنه لم يكن متواجدًا في موقع مركز التجارة العالمي ساعة انهيار الأبراج، بل وصل إلى هناك لاحقًا برفقة مجموعة من عمال البناء، عارضًا مقاطع مصورة من أرشيف زيارته للمكان.

غير أن هذه التصريحات فتحت الباب مجددًا أمام رواياته المتعددة حول أحداث 11 سبتمبر، إذ سبق له في يوم الهجمات عام 2001 أن صرح عبر الهاتف بمشاهدته للطائرة الثانية وهي تصطدم بالبرج، مدعيًا أنه رأى آثار الانفجار من مكتبه في برج ترامب الذي يبعد أميالًا عدة عن موقع مركز التجارة العالمي. وفي عام 2015، زعم خلال تجمع انتخابي أنه شاهد أشخاصًا يقفزون من الأبراج، بينما تباينت رواياته الأخرى بين تقديم مساعدات محدودة، وإرسال عمال بناء إلى موقع الكارثة، وقضاء وقت مع فرق الإنقاذ، وصولًا إلى القصة الأخيرة بحمله من المكان.

وقد واجهت الرواية الأخيرة انتقادات وتساؤلات من جانب صحفيين ومدققين طالبوا بأدلة أو تسجيلات تؤكد واقعة حمل دونالد ترامب. ومن جانبه، رد المتحدث باسم فريق دونالد ترامب بأن الرئيس الأمريكي الحالي كان مواطنًا عاديًا آنذاك ولم تكن كافة تحركاته مرصودة بالكاميرات، معتبرًا أن غياب التوثيق المرئي لا ينفي وقوع الحادثة. وفي المقابل، دافع أنصار دونالد ترامب عن روايته، مستشهدين بظهوره في موقع "غراوند زيرو" عقب الهجمات ومشاركته في دعم المدينة.

شارك الخبر: