كيف يفرض الاحتلال تعتيماً إعلامياً شاملاً على اقتحامات المسجد الأقصى؟


هذا الخبر بعنوان "الأقصى تحت سيف التعتيم الإعلامي الشامل" نشر أولاً على موقع شبكة قدس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يشهد المسجد الأقصى تعتيماً إعلامياً شاملاً يتزامن مع موسم الاقتحامات الأطول خلال السنة وفي ظل رأس السنة العبرية. يوضح الكاتب زياد ابحيص أنه رغم اقتحام المسجد الأقصى والنفخ في البوق، إلا أنه لا توجد صورة واحدة منشورة من داخل المسجد على أي منصة إعلامية.
يعود السبب المباشر إلى تزامن اليوم مع يوم صيام وفق التعاليم اليهودية، مما يمنع المستوطنين من استخدام الإنترنت، بينما يتمثل السبب الأهم في نجاح الاحتلال بفرض تعتيم إعلامي منهجي عبر مراحل عدة. بدأت المرحلة الأولى بالضغط على الأوقاف الأردنية لمنع حراس المسجد الأقصى من التصوير والنشر، وصولاً إلى تعميم مدير أوقاف القدس في 28-7-2020 الذي يمنع أي موظف من الإدلاء بتصريحات إلا بإذن رسمي، وتوقف الإحاطة الرسمية منذ عام 2022.
أما المرحلة الثانية ففُرضت خلال عامي 2022-2023 بإجبار المصلين على دخول مبنى قبة الصخرة أو الجامع القبلي لقطع التواصل البصري مع المقتحمي، ومصادرة هواتف من يتم ضبطه يصور. وفي المرحلة الثالثة بتاريخ 23-2-2026، أعلنت حكومة الاحتلال حظر المنصات الإعلامية المقدسية الخمس المتخصصة وهي: القدس البوصلة، و شبكة العاصمة، وقدس بلس، ومعراج، وميدان القدس، تمهيداً لإغلاق المسجد الأقصى لمدة 40 يوماً بقرار من الجبهة الداخلية الإسرائيلية.
في ظل هذا الواقع، يعكس صيام المنصات العبرية عجزاً عربياً وإسلامياً عن توثيق الانتهاكات ونقل صورة واحدة من داخل الأقصى، على الرغم من قرار تأسيس منصة إعلامية الصادر عن الاجتماع الوزاري الموسع لوزراء خارجية 14 دولة عربية وإسلامية في عمان يوم 5-8-2026. ستتفق الصور لاحقاً بعد انتهاء الصيام اليهودي، لا نجاحاً في كسر العجز، بل لأن منظمات الهيكل ستبدأ في استعراض عدوانها دون تحفُّظ.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة