فلسطين
سياسة

من شقارة إلى الخيمة: حكاية عائلات فلسطينية لم ينتهِ تهجيرها بالرحيل

شبكة قدس١٣ أيلول ٢٠٢٦ في ١١:١٢ ص0 مشاهدة
من شقارة إلى الخيمة: حكاية عائلات فلسطينية لم ينتهِ تهجيرها بالرحيل

تنويه

هذا الخبر بعنوان "خاصl من شقارة إلى الخيمة.. حكاية عائلات لم ينتهِ تهجيرها بالرحيل" نشر أولاً على موقع شبكة قدس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تعيش عائلات فلسطينية، من بينها عائلات زواهرة وعرعرة، فصلاً جديداً من المعاناة المستمرة بعد تهجيرها المتكرر من منطقة شقارة التابعة لدوما، وصولاً إلى الخيام ومساكن الزينكو والإيجارات المتعثرة.

بدأت الحكاية عندما اضطر رائد زواهرة لمغادرة بيته في عين الرشاش جراء اعتداءات المستوطنين، لينتقل وعائلته إلى شقارة برفقة نحو 12 عائلة تضم أكثر من خمسين فرداً. هناك، عاش الجميع حياة بسيطة لكنها آمنة، حتى ظهرت بؤرة استيطانية جديدة على مسافة قريبة في آب/أغسطس 2025.

يوضح بسام عيد عرعرة أن إقامة البؤرة أدت إلى تصاعد المضايقات واقتراب المستوطنين من المنازل، وشق الطرق، وإلقاء الحجارة، وتخريب الممتلكات وسياج الأسوار، مما جعل الحياة اليومية وحراسة المنزل ليلاً هماً يومياً للأهالي، فضلاً عن انقطاع المياه والكهرباء وصعوبة الوصول إلى المدارس وأماكن العمل.

بعد أشهر من الصمود والمعاناة، خرجت العائلات من شقارة في آذار مكرهة لإنقاذ أطفالها وما تبقى من ثروتها الحيوانية بعد بيع الأغنام خوفاً من مصادرتها. وتفرقت العائلات نحو دوما، والناصرية، وتل الفخار، ومزرعة في يتما، وسلفيت.

واليوم، تواجه هذه العائلات ظروفاً قاسية؛ حيث يعيش راضي في بيت من الزينكو بالناصرية وسط حر الأغوار، بينما استأجر بسام بيتاً في طرف دوما مع عائلته ويقضي ليله حارساً من الاعتداءات، في حين انتهى المطاف برائد إلى العيش في خيمة لا تصلح للشتاء بعد تراكم الديون والإيجارات عليه وعدم قدرته على السداد.

شارك الخبر: