دعوات فلسطينية للحشد في الأقصى لمواجهة تصاعد اقتحامات المستوطنين خلال عيد العرش اليهودي


هذا الخبر بعنوان "دعوات للحشد والرباط في الأقصى مع اقتراب عدوان "عيد العرش اليهودي" | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتجه الأنظار نحو المسجد الأقصى المبارك مع اقتراب حلول عيد العرش اليهودي "سوكوت"، الذي يبدأ في السادس والعشرين من سبتمبر/أيلول الجاري ويستمر حتى الثاني من أكتوبر/تشرين الأول. وتأتي هذه الفترة وسط تحذيرات من تصعيد محتمل في اقتحامات المسجد وانتهاكاته، لا سيما بعد ما شهده خلال عيدي رأس السنة العبرية والغفران.
وفي ظل هذا الترقب، تصاعدت الدعوات الفلسطينية إلى الحشد والرباط وشد الرحال إلى المسجد الأقصى. وحثّ أهالي القدس والداخل المحتل على ضرورة تكثيف التواجد في باحات المسجد وإعماره بالمصلين، خاصة خلال أوقات اقتحامات المستوطنين، بهدف إفشال أي مخططات لفرض وقائع وطقوس جديدة داخله.
وتتزايد المخاوف من أن يشهد عيد العرش موجة اقتحامات جماعية واسعة، بالتزامن مع دعوات أطلقتها جماعات المستوطنين لتكثيف حضورها في المسجد الأقصى، وما قد يصاحب ذلك من محاولات لأداء طقوس وصلوات جماعية وفرض مظاهر دينية يهودية في باحاته.
يُذكر أن عيد العرش هو ثالث "الأعياد" اليهودية الكبرى ضمن موسم "الأعياد"، ويستمر لمدة سبعة أيام، ويتخلله طقوس دينية واحتفالات جماعية. وقد لوحظ ارتباط متزايد بين هذه المناسبات وتصاعد الاقتحامات للمسجد الأقصى.
وشهد المسجد الأقصى خلال الفترة الماضية تصعيدًا ملحوظًا في الاقتحامات والانتهاكات، بالتزامن مع تشديد القيود على المصلين الفلسطينيين، مما يثير قلقًا من انتقال هذا التصعيد إلى مرحلة جديدة مع بدء عيد العرش.
لمواجهة ذلك، تتجدد الدعوات الفلسطينية إلى النفير والحشد والرباط في الأقصى طوال أيام العيد، والتأكيد على أهمية عدم ترك المسجد فريسة لاقتحامات المستوطنين، مع التشديد على ضرورة تكثيف وجود المصلين، خصوصًا في ساعات الصباح التي تشهد عادةً اقتحامات جماعية.
تكتسب هذه الدعوات أهمية خاصة مع امتداد موسم "الأعياد" اليهودية حتى الثاني من أكتوبر، وسط مخاوف فلسطينية من استغلال هذه الفترة لفرض مزيد من الإجراءات والطقوس داخل المسجد الأقصى، وترسيخ وقائع جديدة تمس هويته الإسلامية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة