تصعيد عسكري إسرائيلي في جنوب سوريا يطال القنيطرة ودرعا بمداهمات واعتقالات


هذا الخبر بعنوان "تصعيد إسرائيلي في جنوب سوريا.. مداهمات واعتقالات وتوغلات في القنيطرة ودرعا" نشر أولاً على موقع شبكة قدس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت قرى القنيطرة وريف درعا الغربي تصاعدًا ملحوظًا في وتيرة المداهمات والتوغلات الإسرائيلية خلال أيلول/سبتمبر الجاري، تخللتها عمليات تفتيش واسعة للمنازل والمزارع واحتجاز شبان ورجال، وسط استخدام لإطلاق النار والكلاب البوليسية وتخريب محتويات بعض المنازل، استنادًا إلى معطيات محلية وشهادات سكان نقلها موقع «تلفزيون سوريا».
وتكررت هذه التحركات الميدانية في عدة قرى وبلدات شملت الرفيد، طرنجة، بريقة، كودنة، عابدين، صيدا الحانوت، عين العبد، الأصبح، والحميدية، وترافقت مع توغلات عسكرية وقصف مدفعي استهدف مناطق زراعية وحظائر مواشٍ.
وفي أحدث تلك العمليات، اقتحمت قوات الاحتلال منازل في بلدة كودنة بريف القنيطرة الجنوبي بأكثر من 15 آلية عسكرية مساء الأحد، بالتزامن مع قصف مدفعي بخمس قذائف طال السهول الزراعية بين بريقة وكودنة. كما توغلت قوة أخرى نحو وادي الرقاد في ريف درعا الغربي وأطلقت النار باتجاه الأراضي الزراعية وفقاً لـ«تلفزيون سوريا».
وفي قرية الرفيد بريف القنيطرة، أفاد سكان باقتحام قوة إسرائيلية للقرية ليلاً ومداهمة منزل واحتجاز شاب بعد تفتيش المكان ومصادرة هواتف أفراد الأسرة وسلاح شخصي، إلى جانب إحداث تخريب جزئي بالمنزل وإثارة حالة من الهلع بين النساء والأطفال باستخدام الكلاب البوليسية.
وأكد الأهالي أن هذه المداهمات تحولت إلى نمط متكرر في عدة قرى خلال الشهر الجاري، حيث وثقت مصادر محلية عمليات دهم وتفتيش واعتقال واحتجاز في مناطق الأصْبح والرفيد وبريقة وعين العبد والحميدية وصيدا الحانوت وعابدين وكودنة، إلى جانب نصب الحواجز وتفتيش المركبات والمنازل.
وإلى جانب المداهمات، تسبب القصف المدفعي الإسرائيلي في القنيطرة وريف درعا الغربي بأضرار مادية ونفوق ماشية، حيث أشار المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى نفوق عدد من رؤوس الأغنام جراء القصف، وفي 21 أيلول استهدفت القذائف مناطق في وادي الرقاد وتلة المغر بريف درعا الغربي.
وأوضح الأهالي أن ذريعة البحث عن الأسلحة تتكرر في هذه العمليات، في ظل وجود بلاغات ومعلومات غير دقيقة أو كيدية تُقدم للاحتلال، مؤكدين أن الانتهاكات خلقت حالة خوف مستمر دفعت بعض الشبان لمغادرة قراهم. وتأتي هذه التطورات امتدادًا لتحركات عسكرية إسرائيلية مستمرة منذ أكثر من عام في جنوب سوريا، حيث وثق مركز «سجل» الحقوقي 267 انتهاكًا إسرائيليًا داخل الأراضي السورية خلال آب/أغسطس الماضي، لتصل الحصيلة منذ مطلع عام 2026 إلى 1752 انتهاكًا.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة