فيلم "بيروت 1982".. توثيق ياباني مأساوي لحصار بيروت ومجرزة صبرا وشاتيلا


هذا الخبر بعنوان ""بيروت 1982".. عينٌ يابانية توثق تراجيديا الحصار ومجزرة صبرا وشاتيلا | فلسطين أون لاين" نشر أولاً على موقع فلسطين أون لاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يبرز الفيلم الوثائقي القصير "بيروت 1982" (18 دقيقة) كشهادة بصرية واستثنائية ضمن أرشيف سينما التضامن الأممي مع القضية الفلسطينية؛ حيث يوثق الاجتياح الإسرائيلي للبنان وما تلاه من أحداث فارقة، وصولاً إلى فاجعة صبرا وشاتيلا.
الفيلم الذي أخرجه المصور الصحفي الياباني ريوتشي هيروكاوا بمشاركة المصور تيتسورو نونوكاوا، واستُعيد مؤخراً ضمن مشروع "شرائط طوكيو"، يجسد ذروة الالتقاء النضالي بين سينمائيي اليابان وحركة التحرر الوطني الفلسطيني.
ويرصد الشريط تسلسلاً تراجيدياً يبدأ من التوغل الميداني وحصار بيروت الغربية الخانق الذي استمر لأكثر من 70 يوماً، مروراً بقرار خروج مقاتلي منظمة التحرير الفلسطينية بضمانات دولية لحماية المدنيين، وصولاً إلى انهيار تلك التعهدات وتسهيل اقتراح الميليشيات للمخيمات لارتكاب المذبحة عقب انسحاب الفدائيين.
وعبر تقنية "الملازمة الميدانية" وكاميرا الـ16 ملم المحمولة، يعتمد الفيلم تركيباً جدلياً ينتقل بقسوة من مشاهِد وداع الفدائيين بالزغاريد إلى السكون الجنائزي الذي خيّم على أزقة شاتيلا صبيحة 18 أيلول/سبتمبر 1982.
كما ينحاز العمل أخلاقياً للضحايا من خلال شهادات حية، كشهادة طفلة من مخيم عين الحلوة، والطبيبة اليابانية المتطوعة "نوبوهارا"، وأمٍّ أنجبت توأميها تحت القصف.
ورغم ما فرضه الواقع الحربي من اهتزازات في التصوير وطابع تقريري في التعليق الصوتي، يظل "بيروت 1982" وثيقة إدانة تاريخية دامغة سبقت محاولات إنكار الجريمة، ومثالاً ساطعاً على تحول الكاميرا من أداة مراقبة باردة إلى أداة نضالية تحفظ الذاكرة الجمعية ضد الإبادة والمحو.
سياسة
سياسة
سياسة
ثقافة