فلسطين
سياسة

تصاعد الاعتداءات في الضفة الغربية: 219 هجوماً خلال 12 يوماً، 136 منها تستهدف موسم الزيتون

شبكة قدس١٢ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٥:١١ م0 مشاهدة
تصاعد الاعتداءات في الضفة الغربية: 219 هجوماً خلال 12 يوماً، 136 منها تستهدف موسم الزيتون

تنويه

هذا الخبر بعنوان "219 اعتداءً في الضفة خلال 12 يوماً.. 136 منها استهدفت موسم الزيتون" نشر أولاً على موقع شبكة قدس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

وثّقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان وقوع 219 اعتداءً في الضفة الغربية خلال الأيام الاثني عشر الأولى من شهر تشرين الأول/أكتوبر الجاري، حيث تركز 136 من هذه الاعتداءات على موسم الزيتون. وشملت هذه الهجمات منع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، وسرقة محاصيلهم ومعداتهم، بالإضافة إلى اقتلاع أكثر من 200 شجرة زيتون مثمرة في منطقة السور بقرية اللبن الشرقية بمحافظة نابلس. كما استُشهد ثلاثة فلسطينيين على يد المستعمرين منذ بداية الشهر.

ووفقاً لبيانات الهيئة، نُسبت 177 واقعة اعتداء إلى المستعمرين، بينما شارك جيش الاحتلال في 42 واقعة أخرى. ورصدت المعطيات 92 واقعة اعتداء مباشر على قاطفي الزيتون أو منعهم من الوصول إلى أراضيهم، منها 59 واقعة نفذها المستعمرون، و19 بمشاركة جيش الاحتلال، و14 نفذها جيش الاحتلال وحده. وشملت الاعتداءات أيضاً سرقة ثمار الزيتون ومعدات القطاف، وإتلاف الأشجار، والضرب، والترهيب، وإطلاق النار والغاز، والاعتقال.

وفي يوم الاثنين 12 تشرين الأول/أكتوبر وحده، سُجّلت 14 واقعة اعتداء إضافية في خمس محافظات، تصدرتها رام الله والبيرة بثماني اعتداءات. وشهدت محافظة سلفيت طرد المزارعين من أراضيهم في قرية ياسوف وسرقة ثمار الزيتون ومعدات القطاف. وفي محافظة نابلس، اقتلع جيش الاحتلال أكثر من 200 شجرة زيتون مثمرة في قرية اللبن الشرقية. وامتدت الاعتداءات إلى خربة أقواويس في مسافر يطا جنوب الخليل، حيث هاجم مستعمرون عائلة النعامين أثناء قطاف الزيتون.

وتشير مقارنة بيانات المواسم السابقة إلى تصاعد ملحوظ في الاعتداءات المرتبطة بموسم الزيتون، حيث ارتفعت من 136 واقعة عام 2022 إلى 441 واقعة عام 2025. وتتنوع أشكال هذه الاعتداءات بين منع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، وطردهم منها، وسرقة المحاصيل والمعدات، واقتلاع الأشجار المثمرة، مما يحرم العائلات من عائدات موسمها الحالي ويخلف خسائر تمتد إلى مواسم لاحقة.

شارك الخبر: