ثلاث سنوات من الحرب على القدس: تهويد شامل يطال المنازل والمساجد والمدارس


هذا الخبر بعنوان "تقرير ثلاث سنوات من الحرب.. التهويد يحاصر القدس من المنازل إلى المساجد والمدارس | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في بلدة الطور بالقدس المحتلة، لم تستغرق جرافات الاحتلال الإسرائيلي سوى ساعات لتحويل بناية سكنية من خمسة طوابق إلى ركام، مخلفة عشر شقق مدمرة ونحو 70 مقدسيًا، بينهم نساء وأطفال، بلا مأوى. هذه الواقعة، التي جاءت بعد سنوات من محاولات السكان الحصول على تراخيص البناء ومواجهة الإجراءات القضائية والغرامات، تختصر جانبًا من التحولات التي تشهدها القدس المحتلة منذ بدء الحرب على غزة في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.
تزامن تصاعد هدم المنازل والمنشآت الفلسطينية مع إخلاء عائلات من عقاراتها لصالح جمعيات استيطانية، وتشديد القيود على دخول المسجد الأقصى، وعزل المدينة عن محيطها الفلسطيني، بالإضافة إلى ضغوط طالت المدارس والمستشفيات والأسواق التجارية. تكشف بيانات محافظة القدس ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، ومنظمات حقوقية وإنسانية، عن اتساع نطاق هذه الإجراءات خلال الأعوام الثلاثة، من الطور وسلوان إلى البلدة القديمة، لتشمل السكن والملكية وحرية العبادة والوصول إلى الخدمات الأساسية.
في الطور، لم يكن هدم البناية قرارًا مفاجئًا، بل جاء بعد سنوات من الإجراءات القانونية ومحاولات تسوية أوضاع البناء وطلبات الترخيص المتكررة والغرامات المالية. عبّرت ميسر أبو الحلاوة، إحدى السكان، عن حجم الظلم الذي تخشاه العائلات، متسائلة: «أين العدل؟ هذا ظلم كبير!». ومع وصول الجرافات، تحولت المخاوف إلى واقع، وفقدت العائلات العشر مساكنها.
تشير بيانات
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة