عام على صفقة التبادل: نادي الأسير يكشف عن ملاحقة 80 محرراً فلسطينياً بالاعتقال والاستدعاء


هذا الخبر بعنوان "بعد عام على صفقة التبادل.. نادي الأسير: نحو 80 محرراً تعرضوا للاعتقال أو الاستدعاء والتحقيق" نشر أولاً على موقع شبكة قدس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في الذكرى السنوية الأولى لصفقة التبادل التي تمت في 13 تشرين الأول/أكتوبر 2025، أكد نادي الأسير الفلسطيني أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تواصل استهداف الأسرى المحررين وإعادة اعتقالهم وملاحقتهم. وأوضح النادي أن نحو 80 محرراً من صفقات تبادل سابقة تعرضوا للاعتقال أو الاستدعاء والتحقيق، مما يعكس استمرار سياسة الملاحقة حتى بعد التحرر.
وأشار النادي إلى أن التحرر من السجون لا يعني نهاية معاناة الأسرى، حيث يواجه المحررون خطر الاعتقال مجدداً، بالإضافة إلى التهديدات والإجراءات التي تطالهم وعائلاتهم، في محاولة لحرمانهم من استعادة حياتهم الطبيعية. وتأتي هذه الملاحقات في ظل تصاعد الانتهاكات بحق الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين منذ بدء الحرب على قطاع غزة، والتي تشمل التعذيب والتنكيل والحرمان من العلاج.
وبحسب معطيات النادي، أعادت سلطات الاحتلال اعتقال أو استدعاء والتحقيق مع نحو 80 أسيراً ممن تحرروا في صفقات تبادل سابقة، من بينهم وائل الجاغوب وبلال زيد وسلامة قطاوي وعيسى البطاط وأحمد الصيفي. وشدد النادي على أن صفقات التبادل، رغم أهميتها، لم تضع حداً لسياسات الملاحقة والاستهداف، مؤكداً ضرورة متابعة أوضاع المحررين وحمايتهم.
وكانت صفقة التبادل في 13 تشرين الأول/أكتوبر 2025 قد شملت الإفراج عن 1968 أسيراً فلسطينياً، بينهم 250 محكوماً بالمؤبد و1718 معتقلاً من غزة. وسبقت ذلك عمليات إفراج أخرى، ليبلغ مجموع المتحررين في الصفقات الثلاث 3985 أسيراً وأسيرة.
ودعا النادي المؤسسات الحقوقية الدولية إلى تحمل مسؤولياتها في متابعة أوضاع الأسرى والمحررين، والعمل على وقف الانتهاكات ومحاسبة سلطات الاحتلال.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة