المفتي العام يؤكد: شراء زيت الزيتون وثمار الزيتون المسروقة من المستوطنين محرم شرعًا


هذا الخبر بعنوان "المفتي: شراء زيت الزيتون وثماره المسروقة من المستوطنين حرام شرعًا | فلسطين أون لاين" نشر أولاً على موقع فلسطين أون لاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أصدر المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، رئيس مجلس الإفتاء الأعلى، الشيخ محمد أحمد حسين، فتوى شرعية أكد فيها حرمة شراء زيت الزيتون وثماره المسروقة من أشجار الفلسطينيين، والتي يستولي عليها المستوطنون ويقومون ببيعها. وأوضح الشيخ حسين أن هذا التعامل يترتب عليه مفاسد وانتهاكات للحقوق، ويساهم في تمكين الاحتلال من الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية وخيراتها. ودعا إلى تضافر الجهود الرسمية والشعبية لرفض بيع وشراء الأموال المغصوبة والمسروقة. وأشار إلى أن الأصل الشرعي هو تحريم شراء المال المسروق، لأن السارق لا يملكه ولا يحق له التصرف فيه أو بيعه. كما أن شراء المسروقات يشجع المستوطنين على الاستيلاء على أراضي الفلسطينيين ونهب خيراتها، ويسهم في تكريس الاعتداءات الهادفة إلى تهجير أصحاب الأرض. تأتي هذه الفتوى في ظل تزايد الاعتداءات التي يتعرض لها المزارعون الفلسطينيون وأشجار الزيتون على أيدي المستوطنين، وما يصاحب ذلك من سرقة للمحاصيل وحرمان لأصحاب الأراضي من جني ثمارهم.
وتشير الأخبار المتفرقة إلى أحداث أخرى، منها 45 انتهاكًا بحق الصحفيين الفلسطينيين خلال شهر أيلول، وطفلة تناشد الرئيس عباس الإفراج عن والدها المعتقل لدى أجهزة السلطة. كما فتحت الشؤون المدنية باب التسجيل للعودة من غزة إلى الضفة. وفي سياق آخر، وصف القيادي في حركة الجهاد الإسلامي مرداوي استهداف المؤسسات الحقوقية بأنه محاولة لضرب صمود شعبنا. وتتجه الأنظار أيضًا إلى المنافسة المحتملة على رئاسة أوكرانيا، مع ظهور أسماء عسكرية وسياسية بارزة. على صعيد الانتهاكات الإسرائيلية، قام الاحتلال بهدم منازل ومنشآت زراعية في رهط بالنقب. وفي لبنان، بلغ عدد الشهداء والجرحى منذ مارس الماضي 4389 شهيدًا و12424 جريحًا. وتبرز مخاوف من هجمات الذكاء الاصطناعي تدفع لتشديد الرقابة على البنوك. وفي آخر المستجدات الصحية، أعلنت الصحة عن 7 شهداء و7 إصابات في غزة خلال 24 ساعة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة