فلسطين
سياسة

تفاقم الأزمة الإنسانية لأسرى غزة في سجن "جانوت": حرمان من العلاج وتدهور صحي خطير

فلسطين أون لاين١٣ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٣:٣٦ م0 مشاهدة
تفاقم الأزمة الإنسانية لأسرى غزة في سجن "جانوت": حرمان من العلاج وتدهور صحي خطير

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الاحتلال يواصل حرمان أسرى غزة في "سجن جانوت" من العلاج والرعاية الطبية | فلسطين أون لاين" نشر أولاً على موقع فلسطين أون لاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يواصل الاحتلال الإسرائيلي حرمان أسرى غزة المتواجدين في سجن "جانوت" من أبسط حقوقهم في العلاج والرعاية الطبية، مما أدى إلى تفاقم الأوضاع الصحية لهم، خاصة المصابين منهم خلال عملية القمع التي جرت في السابع من أكتوبر. وتتسم الرعاية الطبية المقدمة لهم بالتضييق الشديد، حيث يُتركون لمواجهة إصاباتهم وآلامهم دون تدخل طبي فعال.

وأفاد مكتب إعلام الأسرى بأن أحد الأسرى يعاني من كسر في الأضلاع وإصابة في الرأس نتيجة للقمع الأخير، دون أن يتلقى أي علاج. كما حُرم أسير آخر يعاني من كسر في ساقه المثبتة بصفائح معدنية من الحصول على مسكنات بسيطة، رغم طلبه لها. ويزداد الوضع سوءًا بالنسبة للأسرى المصابين بالجرب (السكابيوس) والفطريات، حيث يعانون من حكة وآلام شديدة تحرمهم من النوم، في ظل نقص حاد في العلاج ومواد التنظيف، وتقييد غسل الملابس مرة واحدة كل عشرة أيام، مما يفاقم تردي الأوضاع الصحية.

ولا يقتصر الحرمان من العلاج على الإصابات الحديثة، بل يطال أيضًا الأسرى الذين يعانون من أمراض مزمنة. ومن بين هؤلاء، أسير مصاب بالثلاسيميا وارتفاع ضغط الدم، لا يتلقى دواء الضغط اللازم، وقد فقد 50 كيلوغرامًا من وزنه منذ اعتقاله، وسط نقص في كمية الطعام وجودته.

حمّل مكتب إعلام الأسرى الاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذا التدهور الصحي الخطير، ودعا المؤسسات الدولية ولجنة الصليب الأحمر الدولية إلى التدخل العاجل لضمان حصول الأسرى المصابين والمرضى على العلاج اللازم.

وكانت تفاصيل الاعتداء على أسرى غزة في سجن "جانوت" يوم السابع من أكتوبر قد كُشفت قبل أيام، حيث تعرضوا لهجوم من قبل قوات خاصة إسرائيلية استخدمت فيها العصي والرصاص المطاطي والغاز ورذاذ الفلفل، بالإضافة إلى الكلاب البوليسية.

من جهتها، أكدت مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان في غزة أن استمرار قوات الاحتلال الإسرائيلي في منع اللجنة الدولية للصليب الأحمر من زيارة المعتقلين الفلسطينيين في السجون، في ظل تدهور خطير ومتسارع في أوضاعهم الإنسانية والصحية وتصاعد الانتهاكات الممنهجة ضدهم، "يشكل تهديدًا مباشرًا لحياتهم وسلامتهم الجسدية والنفسية".

وتعتقل "إسرائيل" حاليًا ما يزيد عن 9400 أسير فلسطيني، بينهم 3324 معتقلًا إداريًا، و1316 معتقلًا تصنفهم سلطات الاحتلال تحت مسمى "المقاتلين غير الشرعيين". ويتعرض هؤلاء لسياسات تنكيل وضرب وحرمان من أبسط مقومات الحياة، وقد اشتكى عدد منهم من تعرضهم لعمليات اغتصاب، كما يشتكون من قلة الطعام ورداءته. وبسبب هذه السياسات، ارتقى العشرات منهم شهداء منذ بدء الحرب على غزة.

شارك الخبر: