فلسطين
سياسة

الصحة بغزة تدين بشدة اعتداء الاحتلال على الطبيب الهمص داخل سجن "جانوت" وتحمّل بن غفير المسؤولية

شهاب١٣ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٢:٥٢ م0 مشاهدة
الصحة بغزة تدين بشدة اعتداء الاحتلال على الطبيب الهمص داخل سجن "جانوت" وتحمّل بن غفير المسؤولية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الصحة بغزة تدين التنكيل بالطبيب الهمص داخل سجن "جانوت" وتحمل بن غفير المسؤولية | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أدانت وزارة الصحة في قطاع غزة بشدة ما وصفته بالوحشية والهمجية التي تمارسها سلطات الاحتلال الإسرائيلي بحق الأسرى الفلسطينيين، وخاصة الكوادر الطبية. وجاء هذا الإدانة على خلفية الجريمة التي تعرض لها الدكتور مروان الهمص، مدير المستشفيات الميدانية بغزة، داخل سجن "جانوت".

ووفقًا لبيان الوزارة، تعرض الدكتور الهمص للتقييد والسحل والضرب المبرح، مما أدى إلى إصابته بكسور وآلام حادة. وأشارت الوزارة إلى أن هذه الجريمة تمت بإشراف مباشر من الوزير الإسرائيلي إيتمار بن غفير.

ووصفت الوزارة هذا السلوك بأنه انتقامي ومنهجي، يستهدف المنظومة الصحية الفلسطينية، ولا يقتصر على قصف المستشفيات وقتل الكوادر في الميدان، بل يمتد إلى ملاحقة الأطباء داخل المعتقلات بأبشع أشكال التنكيل والتعذيب الجسدي والنفسي، معتبرة ذلك تحديًا صارخًا للضمير الإنساني والقوانين الدولية.

وأكدت الوزارة أن سياسة الانتقام التي يتبعها الاحتلال بحق الطواقم الطبية لا تتوقف عند حدود الميدان والمستشفيات، بل تطالهم داخل المعتقلات، في محاولة واضحة لتدمير مقومات الحياة والعدالة الإنسانية وتحويل الاحتجاز إلى رحلة تعذيب بطيء.

كما ذكّرت الوزارة العالم والمنظمات الحقوقية بأن سلطات الاحتلال تحتجز قسرًا 82 من الكوادر الطبية والتمريضية والإسعافية في ظروف مأساوية، مع منعهم من الزيارات والتواصل مع الجهات الحقوقية والصليب الأحمر.

وشددت الوزارة على أن تعريض الأسرى والأطباء للضرب والحرمان من العلاج يمثل انتهاكًا صارخًا لاتفاقية جنيف الرابعة، ويرقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية تستوجب الملاحقة الدولية.

وحمّلت الوزارة الاحتلال الإسرائيلي ووزيره إيتمار بن غفير المسؤولية الكاملة عن سلامة الدكتور مروان الهمص وزملائه الأسرى من الطواقم الصحية. ودعت المنظمات الأممية والمؤسسات الحقوقية إلى التدخل الفوري لضمان سلامتهم والإفراج عنهم دون قيد أو شرط.

شارك الخبر: