فلسطين
سياسة

تصاعد الاعتداءات على قاطفي الزيتون بالضفة الغربية: إصابات واعتقالات وتهديد بالسلاح

شبكة قدس١٣ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٣:١٨ م0 مشاهدة
تصاعد الاعتداءات على قاطفي الزيتون بالضفة الغربية: إصابات واعتقالات وتهديد بالسلاح

تنويه

هذا الخبر بعنوان "إصابات واعتقالات وتهديد بالسلاح.. اعتداءات متصاعدة على قاطفي الزيتون بالضفة الغربية" نشر أولاً على موقع شبكة قدس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تصاعدت اعتداءات قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين بشكل ملحوظ على المزارعين وقاطفي الزيتون في مناطق متفرقة بالضفة الغربية، بالتزامن مع موسم قطف الزيتون. وشملت هذه الاعتداءات إطلاق النار، والاعتقال، والضرب، والتهديد بالسلاح، بالإضافة إلى سرقة المحاصيل والمعدات الزراعية، ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم.

في محافظة سلفيت، أطلقت قوات الاحتلال النار على مزارعين شمالي المدينة، في المنطقة الواقعة خلف الشيك، بعد وصولهم إلى أراضيهم بتنسيق مسبق وبدئهم العمل في قطف الزيتون. وقد أسفر ذلك عن اعتقال عدد منهم، بينهم المزارع شوكت سليمة، والد الشهيد محمد شوكت، وطرد مزارعين آخرين من أراضيهم. وفي بلدة ياسوف شرق سلفيت، قامت مجموعات من المستوطنين بتجريف أراضٍ زراعية في منطقة الوادي، واعتدت على قاطفي الزيتون وسرقت ثماراً ومعدات زراعية، وأجبرت المزارعين على مغادرة أراضيهم بالقوة. كما حذّر مجلس قروي اللبن الشرقية أهالي البلدة من وجود مستوطنين يقطفون الزيتون في أطراف وادي الشعير وعدد من الأراضي الزراعية، داعياً أصحاب الأراضي إلى الانتباه لما يجري، في ظل مخاوف من محاولات الاستيلاء على المحاصيل ومنع أصحابها من الوصول إليها.

وفي محافظة طولكرم، تعاملت طواقم الإسعاف مع إصابتين جراء اعتداء مستوطنين بالضرب على فلسطينيين في بلدة بيت ليد. كما أجبر مستوطنون، تحت تهديد السلاح، مزارعين على مغادرة أراضيهم في وادي الجامع وسهل رامين شرق المحافظة، ومنعوهم من قطف الزيتون، وهددوهم بعدم العودة إلى المنطقة، وذلك بحضور متضامنين أجانب قدموا لمساندة المزارعين.

أما في محافظة الخليل، فقد منعت قوات الاحتلال مزارعين ونشطاء أجانب من الوصول إلى الأراضي الزراعية وقطف الزيتون في بلدة إذنا غرب المحافظة. واعتدى مستوطنون على مزارعين من عائلة النعيمين خلال عملهم في أراضيهم بخربة أقويس في مسافر يطا، فيما حطموا زجاج مركبة كانت تقل طلبة مدرسة خربة فخيت في المنطقة ذاتها.

وفي محافظة رام الله والبيرة، تعرض مزارعون لاعتداءات في بلدة ترمسعيا، ومنعهم جيش الاحتلال والمستوطنون من الوصول إلى أراضيهم. كما اعتدى مستوطنون على فلسطيني أثناء عودته إلى منزله في دير دبوان، فيما تصدى أهالي كفر مالك لهجوم استهدف أراضي البلدة. وفي المنطقة الشرقية من كفر مالك، دمّر مستوطنون، بحماية قوات الاحتلال، محتويات منزل وحظيرة للمواشي، كما أطلقوا مواشيهم بين أشجار الزيتون في أطراف بيت عور التحتا، ورشقوا مركبات فلسطينية بالحجارة على طريق مرج صيع بين أبو فلاح والمغير.

وفي محافظة نابلس، أُصيب ثلاثة فلسطينيين جراء هجوم للمستوطنين على منزل في بلدة تلفيت جنوب المدينة، فيما اعتدى مستوطنون على مزارعين في منطقة محفورية جنوب عقربا، خلال موسم قطف الزيتون. وفي الأغوار الشمالية، حاول مستوطنون سرقة أغنام في منطقة يرزا، بينما شهدت منطقة المسعودية شمال غرب نابلس صبّ مواد إسمنتية في الموقع، في خطوة تضاف إلى الاعتداءات المتواصلة على الأراضي والممتلكات الفلسطينية.

تأتي هذه الاعتداءات في ظل تصاعد الهجمات التي تستهدف موسم الزيتون، إذ يواجه المزارعون قيوداً على الوصول إلى أراضيهم، واعتداءات مباشرة أثناء العمل، إلى جانب سرقة المحاصيل وإتلاف الأشجار والمعدات الزراعية، ما يهدد مصدر رزق عائلات فلسطينية تعتمد على هذا الموسم. وفي القدس المحتلة، نفّذ مستوطنون طقوساً تلمودية في المنطقة الشرقية من المسجد الأقصى المبارك، تخللتها صلوات وسجود ورقصات، بحماية قوات الاحتلال، بالتزامن مع بداية الشهر العبري، في سياق الانتهاكات المتواصلة بحق المسجد ومحيطه.

شارك الخبر: