فلسطين
سياسة

صراع السلطة يتكشف: هجوم على منزل المتحدث الأمني السابق عدنان ضميري يثير الجدل

فلسطين أون لاين١٤ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١١:١٠ ص0 مشاهدة
صراع السلطة يتكشف: هجوم على منزل المتحدث الأمني السابق عدنان ضميري يثير الجدل

تنويه

هذا الخبر بعنوان "لماذا هاجمت السلطة المتحدث السابق لأجهزتها الأمنية؟ | فلسطين أون لاين" نشر أولاً على موقع فلسطين أون لاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشفت حادثة هجوم أجهزة السلطة على منزل اللواء المتقاعد عدنان ضميري، المتحدث السابق باسم أجهزتها الأمنية، والاعتداء عليه وعلى أفراد أسرته، عن وجود "صراع نفوذ" داخل أروقة السلطة. وقد اشتكى ضميري، الذي شغل منصب المتحدث باسم أجهزة السلطة قبل إحالته للتقاعد، من هجوم وحشي نفذه عناصر من السلطة على منزله، وعدم احترام أفراد أسرته والاعتداء عليهم، مما استدعى نقله إلى المستشفى.

وأوضح ضميري أن عناصر من الشرطة هاجموا منزله واعتدوا عليه وعلى عائلته بالضرب، مما تسبب له بإصابات برضوض في الخاصرة والصدر والرجل اليمنى. وكشف أن مدير شرطة طولكرم هدّد نجله على خلفية مذكرة حبس تتعلق بدين مالي، معتبرًا أن ما جرى يمثل إساءة من عناصر أمنية كان يدافع عنها على مدار 30 عامًا. وانتقد ضميري طريقة تنفيذ الإجراءات، مشيرًا إلى مشاركة أكثر من 30 عنصرًا من الشرطة والأمن في مهاجمة منزله، على خلفية قضية مالية تتعلق بابنه. وأعرب عن استيائه من أن الاعتداء جاء، وفق روايته، في سياق تحصيل ديون شركات من مواطنين وعمال وموظفين متعثرين ماليًا، لصالح الشركات وأصحاب الأموال.

في المقابل، أفادت المديرية العامة للشرطة بأن ما جرى في مدينة طولكرم جاء في إطار تطبيق القانون وتنفيذ مذكرات قضائية صادرة عن الجهات المختصة بحق أحد الأشخاص المقيمين في المنزل، مؤكدة إلقاء القبض عليه. وأوضحت أن الشخص المطلوب صدرت بحقه 23 مذكرة قضائية تتعلق بمبالغ مالية كبيرة، وأنه جرى إبلاغه مرات عدة بضرورة تسوية أوضاعه القانونية. إلا أن مغردين فلسطينيين تناولوا القضية من زاوية أخرى.

شارك الخبر: