فلسطين
عاجل

القسام تكشف هوية منفذ عملية القناص الإسرائيلي شمويلي وتوثق وصيته

الرسالة١٤ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٢:٣٤ م0 مشاهدة
القسام تكشف هوية منفذ عملية القناص الإسرائيلي شمويلي وتوثق وصيته

تنويه

هذا الخبر بعنوان "القسام تكشف هوية منفذ عملية استهداف القناص شمويلي - الرسالة نت" نشر أولاً على موقع الرسالة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

الرسالة نت - متابعة
في 14 أكتوبر 2026، كشفت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، عن هوية أحد مقاتليها الشهيد محمد ماهر أبو جاسر. وقد نفذ أبو جاسر عملية جريئة استهدفت القناص الإسرائيلي باريل هدريا شمويلي من مسافة قريبة، وذلك عبر فتحة في الجدار الفاصل شرق قطاع غزة، خلال فعاليات مسيرات العودة في أغسطس/آب 2021.

ونشرت الكتائب مشاهد مصورة تُظهر جانبًا من مشاركة أبو جاسر، الذي كان عنصرًا في كتيبة سهيل زيادة بلواء شمال غزة، في معركة «طوفان الأقصى». وقد ظهر في المشاهد وهو يقوم بتجهيز كمائن لآليات جيش الاحتلال الإسرائيلي. كما تضمنت المشاهد وصيته المسجلة قبل استشهاده في أواخر عام 2024، حيث دعا فيها إلى مواصلة العمل من أجل تحرير الأسرى والمسجد الأقصى.

وفي التسجيل، استذكر أبو جاسر العملية التي نفذها في 21 أغسطس/آب 2021، قائلاً: «أذكّركم بتاريخ 21 أغسطس/آب 2021، حين أنصفني الله تعالى وأكرمني بقتلي القناص باريل هدريا شمويلي». وأضاف أن العملية جاءت ثأرًا لدماء الشهداء، واصفًا القناص بأنه كان يستهدف الأطفال والأبرياء.

وتعود تفاصيل الواقعة إلى مظاهرة حاشدة نظمها فلسطينيون بالقرب من معبر كارني (المنطار)، المغلق على الحدود الشرقية لقطاع غزة. وخلال المواجهات، تمكن عشرات الشبان من الوصول إلى الجدار الخرساني، واقتحام فتحة كان يستخدمها قناصة جيش الاحتلال كموقع عسكري لإطلاق النار على المتظاهرين. وفي تلك اللحظة، اقترب أبو جاسر من الفتحة وأطلق ثلاث رصاصات من مسدسه، أصابت إحداها القناص الإسرائيلي في رأسه، مما أدى إلى إصابته بجروح بالغة توفي متأثرًا بها بعد أيام.

وكان شمويلي، برتبة رقيب أول ويبلغ من العمر 22 عامًا، يخدم ضمن وحدة العمليات السرية التابعة لحرس الحدود الإسرائيلي. وعقب الحادثة، نشر الجيش الإسرائيلي نتائج تحقيق أولي أرجع الإخفاق إلى طريقة تموضع القوات وانتشارها، وليس إلى قواعد إطلاق النار. وخلص التحقيق، الذي عُرضت نتائجه على عائلة شمويلي، إلى أنه كان ينبغي تغيير طريقة نشر القوات واستخدامها بمجرد وصول الحشود إلى الجدار الدفاعي، نافيًا في الوقت ذاته وجود أي تناقض أو تغيير في قواعد الاشتباك قبل المواجهات أو خلالها.

شارك الخبر: