فلسطين
سياسة

الأوقاف بالخليل: منع الأذان في المسجد الإبراهيمي مستمر لليوم الخامس عشر وسط تشديد الاحتلال للقيود

شهاب١٨ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٦:١٤ ص0 مشاهدة
الأوقاف بالخليل: منع الأذان في المسجد الإبراهيمي مستمر لليوم الخامس عشر وسط تشديد الاحتلال للقيود

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الأوقاف بالخليل: الاحتلال يمنع الأذان في المسجد الإبراهيمي لليوم الـ15 على التوالي | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

حذّرت دائرة شؤون الأوقاف الإسلامية في الخليل من تصاعد الإجراءات التي يتبعها الاحتلال الإسرائيلي بهدف فرض السيطرة على المسجد الإبراهيمي الشريف وتغيير واقعه التاريخي والديني. يأتي هذا التحذير في ظل استمرار منع رفع الأذان وتشديد القيود المفروضة على المصلين والموظفين، بالتزامن مع الإفراج عن مدير الحرم ورئيس السدنة بعد احتجازهما لمدة 8 أيام.

وأوضح مدير دائرة شؤون الأوقاف والمكلّف بإدارة الحرم الإبراهيمي، منجد زيد الجعبري، أن سلطات الاحتلال تواصل منع رفع الأذان عبر المآذن وغرفة الأذان في القسم الذي تسيطر عليه، متذرعةً بتنفيذ أعمال تتعلق بسقف صحن الحرم. وأشار الجعبري إلى أن سلطات الاحتلال شددت قبضتها على مختلف شؤون المسجد، لافتًا إلى أن استهداف الأذان بدأ تدريجيًا منذ مجزرة الحرم الإبراهيمي عام 1994، حيث مُنع أذان المغرب للمرة الأولى، قبل أن تتواصل إجراءات التضييق على الشعائر الإسلامية داخله.

وأكد الجعبري أن هذه الإجراءات تهدف إلى تفريغ المسجد من المصلين والموظفين، تمهيدًا لتغيير معالمه وفرض السيطرة الكاملة عليه. وشدد على أن الحرم الإبراهيمي مسجد إسلامي خالص للمسلمين، مستنكرًا الاعتداءات والإجراءات التعسفية المتواصلة بحقه.

وفي سياق متصل، أشار الجعبري إلى أن قوات الاحتلال أفرجت عن مدير الحرم الإبراهيمي ورئيس السدنة بعد احتجازهما لمدة 8 أيام. وأوضح أنهما اعتُقلا في 8 أكتوبر/تشرين الأول الجاري أثناء قيامهما بمهامهما المعتادة في تنظيف المقامات بالقسم الآخر من الحرم، قبل الإفراج عنهما مقابل دفع كفالات مالية عبر البريد، دون توضيح أسباب احتجازهما.

وأضاف أن القيود الإسرائيلية تشمل إغلاق «باب السوق»، وهو المدخل الوحيد المؤدي إلى الحرم، لساعات عدة يوميًا أمام المصلين والموظفين. ولا يُعاد فتحه، وفق قوله، إلا بعد التواصل مع الارتباط الفلسطيني وتدخله.

ودعا الجعبري الأهالي والمؤسسات الدولية إلى تكثيف الحضور والرباط في المسجد الإبراهيمي، مطالبًا المنظمات الحقوقية بالتدخل العاجل لمواجهة إجراءات الاحتلال، ومساندة دائرة الأوقاف في حماية المسجد والحفاظ على هويته الدينية والتاريخية.

شارك الخبر: