في الذكرى الثالثة لاستشهادها: مرئية خاصة تستحضر مسيرة جميلة الشنطي النضالية والسياسية


هذا الخبر بعنوان "مرئية توثيقية تستحضر سيرة جميلة الشنطي في ذكرى استشهادها الثالثة" نشر أولاً على موقع شبكة قدس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في الذكرى الثالثة لاستشهادها، تستحضر مرئية خاصة سيرة الشهيدة المجاهدة والمربية جميلة الشنطي، عضو المكتب السياسي لحركة حماس، من خلال مشاهد وكلمات مؤثرة تسلط الضوء على محطات من حياتها، وتعيد إلى الواجهة ملامح شخصيتها وحضورها في ميادين العمل التربوي والسياسي والتنظيمي.
تأخذ المرئية المشاهد في رحلة توثيقية بين محطات مختلفة من حياة الشنطي، مستعيدةً مشاهد من مسيرتها ومواقف من حضورها في العمل العام، في مادة تجمع بين الصورة والكلمة، وتقدم جوانب من تجربتها التي امتزج فيها العمل الأكاديمي والتربوي بالمشاركة السياسية والتنظيمية.
تحمل المشاهد دلالات تتجاوز استعادة الذكرى، إذ تسلط الضوء على شخصية فلسطينية شغلت موقعًا متقدمًا في المشهد السياسي، وارتبط اسمها بالعمل النسوي والتربوي، وصولًا إلى انتخابها عضوًا في المكتب السياسي لحركة حماس عام 2021، لتصبح أول امرأة تصل إلى هذا الموقع القيادي عبر الانتخابات الداخلية للحركة.
تبرز المرئية جوانب من حضور الشنطي، التي عُرفت بلقب «أم عبد الله»، وتستعيد محطات من مسيرتها بوصفها أكاديمية ومربية وسياسية فلسطينية، جمعت بين التحصيل العلمي والعمل التربوي والمشاركة في المؤسسات السياسية، كما انتُخبت عضوًا في المجلس التشريعي الفلسطيني عام 2006.
تأتي هذه المادة التوثيقية في وقت تتواصل فيه استعادة الشخصيات الفلسطينية التي استشهدت خلال الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، بما تحمله هذه الأعمال من مشاهد وشهادات تسهم في حفظ الذاكرة وتوثيق محطات من التاريخ الفلسطيني المعاصر.
استشهدت الشنطي في 19 أكتوبر/تشرين الأول 2023، إثر قصف إسرائيلي على قطاع غزة، لتوافق الذكرى الثالثة لاستشهادها 19 أكتوبر/تشرين الأول 2026. وبعد ثلاثة أعوام على استشهادها، تعيد المرئية تقديم مشاهد من حياتها وحضورها، في محاولة لتوثيق جوانب من مسيرتها واستحضار محطات ارتبطت باسمها، من خلال مادة بصرية تجمع بين التوثيق واستعادة الذاكرة.
تفتح المرئية المجال أمام الجمهور للتعرف إلى محطات من حياة «أم عبد الله»، عبر مشاهد حصرية وكلمات تستعيد صورتها وحضورها، وتسلط الضوء على مسيرتها في العمل التربوي والسياسي، في ذكرى تستحضر اسمها ضمن الشخصيات الفلسطينية التي تركت أثرًا في المجال العام.
اقتصاد
عاجل
عاجل
اقتصاد