فلسطين
عاجل

شبكة المنظمات الأهلية بغزة: المساعدات الواردة لا تلبي سوى ربع احتياجات السكان وسط تفاقم الأزمة الإنسانية

الرسالة٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١١:٣٨ ص0 مشاهدة
شبكة المنظمات الأهلية بغزة: المساعدات الواردة لا تلبي سوى ربع احتياجات السكان وسط تفاقم الأزمة الإنسانية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "المنظمات الأهلية: ما يدخل القطاع أقل من ربع احتياجات السكان - الرسالة نت" نشر أولاً على موقع الرسالة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

حذّر الدكتور محمد صالحة، رئيس شبكة المنظمات الأهلية في قطاع غزة، من استمرار تفاقم الأزمة الإنسانية والمعيشية في القطاع، مؤكدًا أن دخول 135 شاحنة فقط لا يمثل ربع الاحتياجات الفعلية للسكان، في ظل استمرار القيود الإسرائيلية على المعابر وتراجع المساعدات الإنسانية والإغاثية.

وأوضح صالحة لـ"الرسالة نت" أن قطاع غزة يحتاج إلى نحو 800 شاحنة يوميًا لتلبية الحد الأدنى من احتياجات السكان، مشددًا على أن الكميات التي تدخل لا تتناسب مع حجم الكارثة الإنسانية التي خلفتها الحرب، ولا تكفي لتغطية الاحتياجات الأساسية من الغذاء والدواء ومستلزمات الإيواء.

وأضاف أن غزة لا تزال تعاني حالة احتياج إنساني حقيقي ومتفاقم، وأن دخول بعض البضائع التجارية إلى الأسواق لا يعني انتهاء الأزمة، خصوصًا في ظل انهيار القدرة الشرائية للأسر الفلسطينية واعتماد الغالبية العظمى من السكان على المساعدات الإنسانية لتأمين احتياجاتهم اليومية.

وأشار إلى أن المساعدات الإنسانية شهدت تراجعًا حادًا خلال الفترة الماضية، موضحًا أن عدد شاحنات المساعدات انخفض من 2182 شاحنة خلال أغسطس إلى 1244 شاحنة في سبتمبر الماضي، بتراجع بلغت نسبته نحو 43%، في وقت تتزايد فيه احتياجات السكان وتتراجع قدرة المؤسسات الإغاثية على الاستجابة.

وفي ملف الإيواء، حذّر صالحة من تفاقم معاناة مئات آلاف النازحين مع اقتراب فصل الشتاء، مؤكدًا أن نحو 75% من الخيام الموجودة في قطاع غزة أصبحت مهترئة وغير صالحة لتوفير الحماية اللازمة، فيما تعاني المؤسسات الإنسانية عجزًا كبيرًا في توفير الخيام والشوادر والأغطية ومستلزمات الإيواء البديلة.

ولفت إلى أن أكثر من 800 ألف مواطن يعيشون في خيام متهالكة، وسط نقص حاد في مستلزمات الإيواء، ما يعرّض العائلات، ولا سيما الأطفال والنساء وكبار السن، لمخاطر إضافية مع انخفاض درجات الحرارة وتساقط الأمطار.

وبيّن أن الأزمة لا تقتصر على الغذاء والإيواء، بل تمتد إلى نقص الأدوية والمستلزمات الطبية والوقود وقطع الغيار الضرورية لتشغيل المستشفيات والمخابز وآبار المياه، الأمر الذي يهدد باستمرار تدهور الخدمات الأساسية.

وشدد صالحة على ضرورة ضمان تدفق المساعدات الإنسانية بصورة منتظمة وبكميات تتناسب مع الاحتياجات الفعلية، وإعطاء الأولوية لإدخال الخيام ومستلزمات الإيواء والمواد الغذائية والطبية، إلى جانب توفير التمويل اللازم لتمكين المؤسسات الإنسانية من مواصلة تدخلاتها.

وأكد أن المطلوب ليس إدخال كميات محدودة من الشاحنات، بل استجابة إنسانية شاملة ومستدامة تعالج حجم الاحتياجات المتراكمة، وتضمن وصول المساعدات إلى الأسر المتضررة والنازحة في مختلف مناطق قطاع غزة.

شارك الخبر: