فلسطين
عاجل

غزة تستغيث: نداءاتٌ يائسةٌ للعالم العربي والإسلامي وسط حصارٍ خانق

شهاب١٦ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١١:٥٨ ص0 مشاهدة
غزة تستغيث: نداءاتٌ يائسةٌ للعالم العربي والإسلامي وسط حصارٍ خانق

تنويه

هذا الخبر بعنوان "غزة تخنق، (وين بدنا نروح؟ وينكم يا عرب؟)!! | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

بقلم الدكتور/ مروان أبو راس - أبوعاصم عضو المجلس التشريعي الفلسطيني

قال تعالى: {وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّىٰ نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ} [سورة محمد: الآية 31].

لا يزال نداء الاستغاثة يتردد صداه في أرجاء العالم، وتزداد صخباً وارتفاعاً أصوات إنذاراته. فالضوء الأحمر فوق سقف ناقلات الدم، والأرواح التي تُزهق، والأعضاء التي تُبتَر، والجراحات التي تُفتح، لا يتوقف هيجانه في كل اتجاه. وتتضخم أجساد الأطفال من جراء نقل مياه الشرب، أو من فقدان اللباس الواقي، أو من اهتراء المأوى وسقوطه على رؤوسهم ورؤوس ذويهم. والمرضى ينتظرون إما السماح لهم بالعبور أو الرحيل الأبدي. كل ذلك وغيره الكثير ما زال ماثلاً في غزة المنكوبة بأيدي أعداء الإنسانية، أباطرة الإبادة، ومعهم الداعمون، والمتآمرون، والمتاجرون، والغادرون، والشامتون، والصامتون.

نداء الاستغاثة لا يزال يقرع، وصوته يملأ الدنيا بأسرها، يصل إلى كل أذن، وتراه كل عين، وتفهمه كل اللغات، وتنكره كل الأديان، وتعافه كل الفطر السليمة. والعجب كل العجب عندما ترى هذه النفوس تموت وتحيا وأنت تنظر!

إذا ذُكرت غزة، قال مجلس السلام المزعوم:

شارك الخبر: