فلسطين
سياسة

كاتب صهيوني يدعو اليمين للسيطرة على التعليم العربي لحسم هوية الاحتلال

شبكة قدس٢٤ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١١:٠٨ ص0 مشاهدة
كاتب صهيوني يدعو اليمين للسيطرة على التعليم العربي لحسم هوية الاحتلال

تنويه

هذا الخبر بعنوان "كاتب من "الصهيونية الدينية" يحرض على المعلمين العرب ويدعو لحسم هوية الاحتلال عبر التعليم" نشر أولاً على موقع شبكة قدس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في تحريض واضح ضد المعلمين العرب، دعا الكاتب دودي فاختال، المنتمي إلى تيار الصهيونية الدينية، أحزاب اليمين، وعلى رأسها حزب الليكود، إلى خوض معركة حاسمة للسيطرة على منظومة التعليم الإسرائيلية، بهدف حسم هوية الاحتلال وتشكيل وعي الأجيال القادمة. واعتبر فاختال في مقال نشره موقع «القناة 14» العبري، أن الصراع على مستقبل وهوية الاحتلال لا يقتصر على الجوانب العسكرية والأمنية، بل يمتد ليشمل المؤسسات التعليمية والثقافية باعتبارها الساحة الأهم لتشكيل وعي المجتمع.

وهاجم الكاتب وجود المعلمين العرب في المدارس اليهودية، مستشهداً بانتقال حافلات يومياً من بلدة جلجولية تقل معلمين عرباً للعمل في المدارس الإعدادية والثانوية اليهودية، واصفاً ذلك بالتطور المقلق الذي يستدعي تحركاً سياسياً. وزعم أن وزارة التعليم تمنح حوافز مالية تصل إلى 180 ألف شيكل للمدارس اليهودية مقابل توظيف المعلمين العرب، مما أدى إلى مضاعفة أعدادهم خلال عامين.

وربط فاختال بين توظيف المعلمين العرب وما وصفه بتغلغل القيم التقدمية واليسارية في التعليم، منتقداً اهتمام الوزارة بتعزيز التعايش وتدريس روايات غير يهودية على حساب ما أسماه «الهوية والتراث اليهودي». ووجه انتقادات حادة لحزب الليكود وبقية أحزاب اليمين، متهماً إياها بالتركيز على الملفات الأمنية والعسكرية وتجاهل المعركة الأهم المتعلقة بالسيطرة على التعليم وصياغة الهوية الفكرية للأجيال.

وأشار إلى أن هذه التحولات جرت خلال عقود تولت فيها حكومات يمينية بقيادة الليكود السلطة، متهماً إياها بالعجز عن تغيير التوجهات الفكرية للمؤسسات التعليمية. واستحضر الكاتب مرحلة تأسيس دولة الاحتلال ورئيس حكومتها الأول دافيد بن غوريون، معتبراً أن النخب الأكاديمية والثقافية نجحت في الاحتفاظ بنفوذها في تشكيل هوية المجتمع.

وتعكس هذه المقارنة طموح تيار الصهيونية الدينية إلى تجاوز السيطرة على الحكومة إلى إعادة تشكيل المؤسسات التعليمية والثقافية. وانتقد فاختال أحزاب اليمين التي تتجنب مواجهة التوجهات السائدة في التعليم، مستثنياً حزب «نوعام» لاهتمامه بمعركة الهوية. ودعا، مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية، إلى جعل السيطرة على منظومة التعليم وتغيير مضامينها أولوية سياسية، معتبراً أن حسم هوية الأجيال المقبلة يمثل المعركة الحقيقية لليمين.

شارك الخبر: