فلسطين
اقتصاد

الاقتصاد الإسرائيلي يواجه أزمة مالية مع اقتراب نهاية المساعدات الأمريكية عام 2028

شبكة قدس٢٤ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٢:٤٢ م0 مشاهدة
الاقتصاد الإسرائيلي يواجه أزمة مالية مع اقتراب نهاية المساعدات الأمريكية عام 2028

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مع انتهاء المساعدات الأمريكية عام 2028.. اقتصاد الاحتلال أمام تحديات مالية متصاعدة" نشر أولاً على موقع شبكة قدس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

حذّر الموقع الاقتصادي الإسرائيلي «كالكاليست» من تداعيات اقتصادية وخيمة قد تواجه دولة الاحتلال، خاصة مع اقتراب موعد انتهاء المساعدات العسكرية الأمريكية في عام 2028، واحتمالية فرض عقوبات مالية غربية. وأشار الموقع إلى أن استخدام تقنية «البلوك تشين» لن يكون كافيًا لتعويض مخاطر العزلة المالية، وأن مجرد التلويح بالعقوبات قد يدفع المستثمرين والشركات الدولية إلى تقليص استثماراتهم أو نقل أنشطتها خارج البلاد.

تنتهي المساعدات الأمنية الأمريكية، التي تبلغ قيمتها 3.8 مليارات دولار سنويًا، في عام 2028. وقد يؤدي عدم تجديدها إلى حرمان ميزانية التسليح من أكثر من 11 مليار شيكل سنويًا. وتأتي تصريحات رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو حول استخدام تقنية «البلوك تشين» كآلية للالتفاف على العقوبات، لتعكس مخاوف متزايدة من عزلة مالية دولية، واحتمال فصل بنوك إسرائيلية عن نظام «سويفت» للتحويلات المالية العالمية.

وأوضح التحليل أن المخاطر لا تقتصر على فرض عقوبات مستقبلية، بل قد تبدأ آثارها بالظهور قبل اتخاذ أي إجراءات رسمية، من خلال تراجع ثقة المستثمرين والشركات الدولية بالاقتصاد الإسرائيلي. وبحسب التقرير، فإن استمرار السياسات الحكومية الحالية قد يفاقم الضغوط على الاقتصاد، خصوصًا في ظل احتمالات تراجع الدعم الأمريكي وتدهور العلاقات الدولية.

وفيما يتعلق بالمساعدات الأمريكية، أشار «كالكاليست» إلى أن نتنياهو تحدث سابقًا عن إمكانية الاستغناء عنها تدريجيًا، لكن الموقع رأى أن هذه التصريحات تأتي في سياق مختلف، في ظل تراجع الحماسة الأمريكية لمواصلة تقديم الدعم. ووفقًا لحسابات الموقع، فإن عدم تجديد اتفاق المساعدات قد يطرح تساؤلات بشأن مصادر تمويل الإنفاق العسكري، في وقت تتجه فيه الحكومة إلى زيادة ميزانية الدفاع. وحذّر التقرير من أن تعويض هذا النقص قد يفرض ضغوطًا إضافية على النفقات المدنية، بما قد ينعكس على الخدمات العامة ومستوى معيشة السكان.

وفي سياق متصل، رأى «كالكاليست» أن حديث نتنياهو عن «البلوك تشين» يثير مخاوف من سيناريو أكثر خطورة، يتمثل في فصل بنوك إسرائيلية عن نظام «سويفت». وبحسب تحليل الموقع، فإن فرض قيود مماثلة على القطاع المصرفي الإسرائيلي قد يعرقل المعاملات المالية الدولية ويزيد صعوبة تحويل الأموال، فضلًا عن احتمال تسريع خروج رؤوس الأموال. واعتبر كاتب المقال أن تقنية «البلوك تشين» لا تشكل حلًا شاملًا يعوّض الانقطاع عن النظام المالي العالمي أو يلغي آثار العقوبات.

وأشار التقرير إلى أن الأضرار الاقتصادية المحتملة قد تبدأ قبل فرض العقوبات فعليًا، إذ إن مجرد طرح هذا الاحتمال قد يدفع الشركات الدولية ورواد الأعمال إلى إعادة النظر في استثماراتهم داخل دولة الاحتلال. وخلص «كالكاليست» إلى أن تراجع المساعدات الأمريكية، أو فرض عقوبات مالية غربية، أو حتى تصاعد المخاوف من فرضها، قد يضع الاقتصاد الإسرائيلي أمام تحديات متزايدة، لا تستطيع الحلول التكنولوجية وحدها معالجتها، في ظل ارتباط الاستثمارات والتجارة والاستقرار المالي بدرجة الثقة الدولية.

شارك الخبر: